قضية تهز السويد: أجهزة تنصّت مخفية تكشف حقيقة مروّعة داخل منزل ومسجد في سودرمانلاند

في مشهد صادم بدأ داخل غرفة طوارئ في سودرمانلاند، وصلت طفلة بعمر سبع سنوات وهي تنزف بشكل حاد من أعضائها التناسلية. العائلة قالت ببساطة: “سقطت عن الدراجة”… لكن الأطباء لم يقتنعوا. فالطفلة بلا أي كدمة أو خدش خارجي، بينما الجروح العميقة داخل المهبل وحدها هي ما أثار الرعب والشكوك.

بداية الشك… ونقطة التحول

الأطباء بلغوا الشرطة فوراً، والاشتباه اتجه مباشرة نحو ختان أنثوي. لكن المفاجأة الكبرى جاءت لاحقاً، حين حصلت الشرطة على معلومة سرية قلبت التحقيق رأساً على عقب.

بموجب قرار قضائي استثنائي، نفّذت الشرطة إجراءات غير مسبوقة:

  • زرع ميكروفونات داخل شقة العائلة

  • التنصت على هواتف الوالدين

هذه الخطوة نادرة جداً في قضايا من هذا النوع، لكنها كشفت كل شيء.

تسجيلات تُسقط الرواية المزيفة

داخل المنزل، التقطت أجهزة التنصت حوارات كشفت محاولة الوالدين توجيه الأطفال والشهود:
“لا تخبروا أحداً… لا تقولوا شيئاً.”

لكن اللحظة الفاصلة جاءت حين سجّل الميكروفون اعترافاً واضحاً من الأم بأن القصة ليست حادث دراجة… وأن الطفلة تم ختانها بالفعل.

الصدمة الثانية: الجريمة تمت داخل مسجد

بعد تحليل التسجيلات والمكالمات، توصّل الادعاء إلى أن عملية الختان تمت داخل مسجد في سودرمانلاند، وبمشاركة شخص ثالث من العائلة.

مع هذا الاكتشاف، تحوّل الملف إلى واحدة من أخطر القضايا الجنائية في البلاد.

اعتقالات… وتوسيع لائحة الاتهام

في يناير الماضي، اعتُقل الوالدان ووُضعا في الحبس الاحتياطي. وخلال التحقيق، ظهرت دلائل على تعرض أطفال آخرين في الأسرة للعنف، مما دفع النيابة لإضافة تهم جديدة تشمل:

  • جرائم ضد الطفل (Barnfridsbrott)

  • اعتداءات إضافية داخل العائلة

محاكمة تتابعها السويد كلها

القضية أصبحت من أكثر الملفات متابعة على المستوى الإعلامي والقانوني، ليس فقط بسبب فظاعة الجريمة، بل لأنها واحدة من ست قضايا فقط أحيلت إلى القضاء منذ تجريم ختان الإناث في السويد قبل أربعة عقود.
أربع من هذه القضايا انتهت بأحكام إدانة… وهذه القضية قد تكون الأكثر خطورة بينها على الإطلاق.

محتوى مرتبط:  “أنا أطيب إنسان في العالم”.. جريمة مروّعة تهز فيستروس وتكشف مأساة عائلية أمام أعين الأطفال