في تحول تاريخي عن عقود من الحياد، شاركت السويد هذا الأسبوع للمرة الأولى في مناورات “ستيدفاست نون” النووية السنوية التي يجريها حلف شمال الأطلسي (الناتو).
طائرات “ياس غريبن” السويدية أدّت دوراً رئيسياً في المناورة، حيث تولت مهام الغطاء الجوي ضمن سيناريو محاكاة لحماية الأسلحة النووية الأمريكية والبريطانية فوق بحر الشمال وشمال غرب أوروبا.
وأوضح متحدث باسم القوات المسلحة السويدية أن هذه المشاركة تمثل خطوة لتعزيز مصداقية الردع النووي للحلف، وتؤكد التزام السويد بأمنها الجماعي بعد انضمامها للناتو.
المناورات التي استمرت أسبوعين أُجريت في قواعد هولندا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك بمشاركة 14 دولة، دون استخدام أي أسلحة نووية فعلية.
ورغم تأكيد الناتو أن التمرين “لا يستهدف أي دولة بعينها”، رأت خبيرة الأمن الأوروبي باربارا كونز أن الرسالة السياسية موجهة بوضوح إلى روسيا، معتبرة أن البعد الرمزي للمشاركة السويدية أهم من قيمتها العسكرية الفعلية.
كريسترشون يفتح ملفاً حساساً: هل حان وقت انضمام السويد إلى اليورو؟
في خطوة فاجأت الأوساط السياسية، دعا رئيس الوزراء أولف كريسترشون إلى إعادة النقاش حول انضمام السويد إلى منطقة اليورو، معتبراً أن “تجاهل العملة الأوروبية لم يعد مجدياً في ظل التطورات الاقتصادية الراهنة”.
رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون رحبت بالمقترح، وقالت إن “الوقت حان لإنهاء عزلة السويد الاقتصادية”. لكن أطرافاً مقربة من حزب ديمقراطيي السويد هاجمت الفكرة بشدة، محذّرة من فقدان السيطرة على السياسة النقدية وتهديد استقلال البلاد المالي.
ومن المقرر أن يناقش حزب المحافظين الأسبوع المقبل مقترح إعداد دراسة جديدة حول تبني العملة الموحدة، في قضية ما تزال حساسة منذ استفتاء عام 2003، حين رفضت الأغلبية الانضمام إلى اليورو.
اعتقال “اليوناني” وتسليمه للسويد: كريسترشون يتوعد العصابات
وصل إلى السويد زعيم شبكة دالين الإجرامية ميكائيل تينيزوس، الملقب بـ”اليوناني”، بعد توقيفه في المكسيك ونقله على متن طائرة خاصة إلى ستوكهولم.
تينيزوس (27 عاماً) يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بمحاولات قتل وجرائم مخدرات وأسلحة، ويُعتبر أحد أخطر المطلوبين ضمن الجريمة المنظمة في البلاد.
الشرطة السويدية عبّرت عن ارتياحها لتسليمه، لكنها أكدت أن نحو 800 مجرم سويدي ما زالوا يعيشون في الخارج، من بينهم أسماء معروفة مثل رافا مجيد وإسماعيل عبده.
رئيس الوزراء كريسترشون وجه رسالة حازمة للهاربين قائلاً: “لن تكونوا بأمان في أي مكان. سنقبض عليكم، نصادر أموالكم، ونسحب جنسياتكم قبل ترحيلكم”.
الخارجية السويدية تفتح تحقيقاً بعد احتجاز غريتا تونبيري في إسرائيل
أعلنت وزارة الخارجية السويدية فتح تحقيق رسمي في طريقة معاملة الناشطة البيئية غريتا تونبيري أثناء احتجازها في إسرائيل، بعد أن تحدثت عن تعرضها للضرب والإهانة خلال مشاركتها في قافلة الصمود المتجهة إلى غزة.
تونبيري قالت إنها تعرضت للركل والشتائم، وربطت بجانب علم إسرائيلي، فيما اكتفت السفارة السويدية – حسب قولها – بالمراقبة دون تدخل.
المستشار سفانته ليلغرين أكد أن الوزارة “تأخذ الحادثة على محمل الجد وتسعى لمعرفة الحقيقة كاملة”، في حين برّر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الإجراءات قائلاً إن الناشطين “يدعمون الإرهاب”.
موجة برد مبكرة تضرب السويد خلال عطلة نهاية الأسبوع
تستعد البلاد لمواجهة انخفاض حاد في درجات الحرارة، مع توقعات بوصولها إلى ما دون الصفر في مناطق واسعة من السويد.
خبير الأرصاد لاسي ريدكفيست أوضح أن موجة البرد ستشمل هالاند وشمال سكونا وكرونوبيري، فيما ستشهد ستوكهولم أخيراً أجواء خريفية باردة بعد تأخر طويل.
الحرارة نهاراً ستتراوح بين 5 و10 درجات مئوية، وتنخفض ليلاً إلى ما دون الصفر، مع طقس مشمس نسبياً في نهاية الأسبوع قبل عودة الأمطار مطلع الأسبوع المقبل.
المصدر: TV4 وSVT






