في ليلة وصفت بأنها من أكبر العمليات الأمنية خلال الأسابيع الماضية، اقتحمت الشرطة السويدية، قبيل منتصف الجمعة، نادي القمار غير القانوني المعروف باسم “كروكان” في ستوكهولم، وهو مكان لطالما اشتبهت السلطات بأنه يشكّل نقطة محورية في نشاط العصابات المنظمة.
داخل المقر كان نحو 100 شخص متواجدين لحظة المداهمة، فيما نفّذت الشرطة بالتزامن عمليات تفتيش في عدة شقق وعناوين مرتبطة بالقضية، بمشاركة جهات حكومية متعددة وخبراء من يوروبول.
ثلاثة رجال خلف القضبان وشبهات تتجاوز القمار
أعلنت الشرطة توقيف ثلاثة مشتبهين: رجل في الثلاثينيات واثنان في الأربعينيات.
التهم الموجهة إليهم ثقيلة وتشمل:
-
تشغيل لعب قمار غير قانوني بدرجة جسيمة
-
غسل أموال تجاري واسع النطاق
-
مخالفات مرتبطة بالمخدرات
-
انتهاكات لقانون الأسلحة البيضاء
وقال كبير المحققين غونار أبيلغرين إن القوة صادرت “كمية كبيرة من الأدلة”، إلى جانب ممتلكات وأصول قد تُحجز نهائياً لاحقاً.
شبكات الجريمة و”المال الأسود”… وشبهات أخطر
أكد المحققون أن النوادي السرية تُعد من المصادر الأساسية لتمويل العصابات، حيث تُستخدم في غسل الأرباح وتوليد أموال جديدة.
لكن ما كشفته العملية كان أخطر مما توقعه كثيرون؛ إذ قال أبيلغرين:
“هذه الأماكن تجذب أنواعاً أخرى من الجريمة… ونشتبه بوجود اتجار بالبشر لأغراض جنسية وربما حالات مرتبطة بالدعارة.”
عملية راغنهيلد… ضرب الجريمة من جذورها
تأتي المداهمة ضمن عملية Ragnhild التي تستهدف شبكات الجريمة المنظمة في سودرتاليا والمناطق المحيطة. وتعتمد العملية على تعاون واسع بين سلطات مختلفة لضرب مصادر التمويل وإحكام الخناق على البنى الاقتصادية للعصابات.
وختم أبيلغرين حديثه قائلاً:
“نريد إرسال رسالة واضحة: اكتشاف الجريمة أصبح أكثر خطورة عليهم… ولن نسمح لهذه الشبكات بالعمل دون رادع.”
المصدر: TV4






