تقرير حديث صادر عن مؤسسة الأصدقاء (Friends) لعام 2025 دق ناقوس الخطر، كاشفًا أن أكثر من مئة ألف طفل في السويد يتعرضون سنويًا للإهانة أو التهديد أو العنف داخل المدارس. وتشير الأرقام إلى أن ستة من كل عشرة تلاميذ واجهوا هذا العام نوعًا من الإساءة، بينما أربعة من كل عشرة لا يشعرون بالراحة أو الأمان في محيطهم المدرسي.
الأمينة العامة للمؤسسة، مايا فرانكل، وصفت النتائج بأنها “أزمة حقيقية”، مؤكدة أن ما يجري “ليس مجرد أرقام، بل أطفال تُدمَّر حياتهم وأحلامهم”. وأضافت أن العنف أصبح أمرًا “مُطبّعًا” داخل المدارس، ما يتطلب رد فعل قويًا يتجاوز الحلول العقابية التقليدية.
ويظهر التقرير أن معدلات التنمر تضاعفت خلال السنوات العشر الأخيرة، لتجعل السويد الأسوأ في منطقة الشمال الأوروبي من حيث انتشار الظاهرة. وتقول فرانكل إن السبب الرئيس يكمن في غياب التركيز على العمل الوقائي ونقص الموارد البشرية داخل المدارس، مؤكدة أن “الأطفال بحاجة إلى بالغين يمكنهم الوثوق بهم قبل أن تتفاقم المشكلات”.
من جهة أخرى، توضح الأخصائية النفسية هانا روهاني أن أولياء الأمور يلعبون دورًا مهمًا في الحد من الأزمة، من خلال الإصغاء الجيد لأبنائهم دون إصدار أحكام أو تقديم حلول سريعة، مشددة على أن “الاستماع بصدق هو أول خطوة نحو الحماية”.
وجاءت أبرز نتائج تقرير مؤسسة الأصدقاء لعام 2025 كما يلي:
-
6 من كل 10 طلاب تعرضوا للإهانة أو التهديد أو العنف.
-
3 أطفال في كل فصل يعانون من التنمر المتكرر (14٪).
-
4 من كل 10 لا يشعرون بالراحة في المدرسة.
-
1 من كل 3 يعتقد أن المعلمين لا يتصرفون عند وقوع إساءة.
-
1 من كل 4 من ضحايا التنمر لا يملكون بالغًا يثقون به داخل المدرسة.
المصدر: TV4






