في حادثة صادمة هزّت السويد، أوقفت الشرطة فتى يبلغ من العمر 13 عاماً في مدينة نورشوبينغ، بعدما كشفت التحقيقات أنه كان في طريقه إلى العاصمة ستوكهولم لتنفيذ ما وُصف بـ”مهمة اغتيال” تلقى أوامر بها من شبان أكبر سناً.
الفتى قال خلال استجوابه إنه لم يكن يملك خياراً، إذ تعرض للتهديد بالقتل هو وعائلته إن لم ينفذ ما طُلب منه. ووفقاً لملف التحقيق، أُرسل الفتى بالقطار إلى ستوكهولم ليلتقي شخصاً في منطقة هالوندا يعطيه عنوان منزل في جنوب العاصمة، حيث كان عليه “إطلاق النار على كل من في المنزل” مقابل 300 ألف كرونة نقداً.
لكن المهمة لم تكتمل، إذ أبلغ شقيقه الشرطة عن اختفائه وعبّر عن مخاوفه من أن يكون قد أُجبر على ارتكاب جريمة، ليتم توقيفه في نورشوبينغ صباح اليوم التالي قبل وصوله إلى هدفه.
أثناء تفتيش الشقة التي أقام فيها الفتى، عثرت الشرطة على عدة هواتف محمولة تحتوي على محادثات ورسائل تشير إلى تورط أشخاص آخرين، من بينهم نداءات من والدته وأخوته ترجوه فيها العودة وعدم تنفيذ المهمة.
ووفق الادعاء العام، وُجّهت تهم إلى شاب يبلغ 18 عاماً من ستوكهولم بالتحريض والتآمر على القتل، فيما أحالت النيابة ملف الفتى لإجراء دعوى إثبات المسؤولية كونه دون السن القانوني للمحاسبة الجنائية.
القضية أثارت قلقاً واسعاً بين السلطات السويدية، خاصة بعد أن أظهرت التحقيقات مؤشرات على شبكة منظمة تستدرج الأطفال لتنفيذ عمليات إجرامية نيابة عن البالغين مقابل المال أو تحت التهديد. التحقيقات مستمرة لتحديد حجم الشبكة والدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة المحتملة.
📎 المصدر: TV4






