شاب خطط لكارثة في “يوروفيجن”… ومحكمة لوكسمبورغ تصدر حكماً صارماً

في تطور لافت أعاد الجدل حول تجنيد القاصرين عبر الإنترنت، أصدرت محكمة في لوكسمبورغ حكماً بالسجن ثمانية أعوام على الشاب السويدي ألكسندر هولمبرغ (23 عاماً)، بعد إدانته في قضية إرهابية مرتبطة بمسابقة يوروفيجن 2020 التي كانت ستقام في روتردام.

التحقيقات كشفت أن هولمبرغ كان قد بدأ التخطيط للهجوم عندما كان قاصراً، قبل أن تتمكّن أجهزة الأمن من اعتقاله وإحباط العملية. كما أمضى ثمانية أشهر في الحبس الاحتياطي خلال مسار القضية.

خطة مرعبة لاستهداف الجمهور

عند اعتقاله، عثرت السلطات على وثائق تتضمن خطة مفصلة كان من شأنها أن تتسبب بكارثة حقيقية:
استخدام السيانيد وغاز الكلور لاستهداف الحشود خلال الفعالية الغنائية الضخمة. ووفق المحققين، لو نُفذ الهجوم لأسفر عن خسائر واسعة.

تطرف عبر الإنترنت ورحلات إلى السويد

وبحسب ملف التحقيق، نشأ هولمبرغ في لوكسمبورغ، لكنه تعرض لعملية تطرف تدريجية عبر الإنترنت، إضافة إلى رحلات متعددة إلى السويد حيث تعرّف على محتويات وشبكات متطرفة أثرت على أفكاره بشكل مباشر.

صلة بتنظيم نازي جديد

النيابة العامة أكدت ارتباطه بجماعة The Base النازية الجديدة، المصنفة كمنظمة إرهابية، والتي تعتمد على تجنيد الشباب والتحريض على العنف عبر الإنترنت. هذا الارتباط اعتُبر دليلاً على لعبه دوراً قيادياً داخل شبكة متطرفة ناشطة في أوروبا.

برنامج لإزالة التطرف وإمكانية الاستئناف

الحكم تضمّن أيضاً إلزامه بالخضوع لبرنامج شامل لإزالة التطرف خلال خمس سنوات، إضافة إلى ست سنوات من العقوبة مع وقف التنفيذ. كما يملك كل من المتهم والادعاء مهلة 40 يوماً للطعن بالحكم، بينما التزم محاموه الصمت ورفضوا التعليق على القضية.

القضية أعادت النقاش الأوروبي حول مخاطر التجنيد الإلكتروني، وكيف يمكن للشباب الانزلاق سريعاً نحو أفكار عنيفة دون أن تظهر حولهم إشارات تحذيرية واضحة.

محتوى مرتبط:  ❗️تحذير برتقالي صارم: تجنّبوا الخروج إلا للضرورة… الجنوب السويدي تحت الثلوج الكثيفة

المصدر: omni.se