في خطوة تُعدّ من أكبر التحركات الأمنية هذا العام، يتوجّه وفد سويدي رفيع المستوى إلى المغرب ضمن حملة موسّعة تستهدف تفكيك شبكات المخدرات والجريمة المنظمة التي تمتد جذورها من شوارع يوتبوري إلى مدن شمال إفريقيا.
الوفد، الذي يترأسه وزير العدل غونار سترومر ويضم مسؤولين رفيعين من الشرطة السويدية، يحمل معه قائمة حساسة تضم أسماء أشخاص يُعتقد أنهم من أخطر المتورطين في أنشطة الجريمة المنظمة بالسويد والمقيمين حالياً خارجها.
وقال ستيفان هيكتور، نائب القائد العام للشرطة، إن هذه القائمة تشمل “الأفراد الذين ألحقوا أكبر الأضرار بالسويد”، مشيراً إلى أن الهدف هو متابعة النجاحات الأخيرة التي حققتها السلطات في استعادة عدد من قادة العصابات من الخارج، مثل ميكائيل أهلستروم تينيزوس الذي تم القبض عليه في المكسيك، وقيادي آخر من شبكة “فوكس تروت” أُعيد من العراق بعد عامين من الاحتجاز.
وبحسب ما كشفه التلفزيون السويدي SVT، يوجد حالياً ثلاثة من أبرز عناصر شبكات الجريمة في غرب السويد داخل المغرب، وجميعهم مرتبطون بعمليات تهريب مخدرات واسعة النطاق:
-
رجل في الأربعينيات من عمره يُعتبر أحد قادة شبكة “باكّا” في يوتبوري، ومطلوب دولياً في قضايا مخدرات كبرى.
-
رجل آخر في الأربعينيات أيضاً، محكوم سابقاً في جرائم خطيرة لكنه لم يقضِ عقوبته.
-
وثالث في الثلاثينيات، ملاحق بتهمة تورطه في شحنة ضخمة من الكوكايين والأمفيتامين ضُبطت عام 2020.
وتُقدّر الشرطة السويدية أن نحو 800 شخص يشاركون في أنشطة الجريمة المنظمة داخل السويد رغم إقامتهم في الخارج، من بينهم 40 شخصية تعتبر “محورية” بين قادة وممولين ومجندين رئيسيين. وتتركز هذه الشبكات في العراق وتركيا والإمارات والمغرب، وهي الدول التي تُكثّف السويد اتصالاتها الأمنية معها حالياً.
كما كشف هيكتور عن نية بلاده توسيع نطاق التعاون الأمني ليشمل تونس ولبنان أيضاً، في إطار خطة تهدف إلى “قطع الأذرع الخارجية” التي تموّل وتدير الجريمة داخل السويد.
📍 المصدر: التلفزيون السويدي SVT






