سجّلت السويد خلال عام 2025 تراجعاً تاريخياً في عدد المواليد، في تطور يعكس استمرار المنحنى الهبوطي للإنجاب في البلاد. ووفق بيانات حديثة صادرة عن Statistiska centralbyrån، بلغ عدد الأطفال الذين وُلدوا هذا العام نحو 97 ألفاً و500 طفل فقط، وهو الرقم الأدنى منذ 23 عاماً.
📊 أرقام غير مسبوقة في معدل الخصوبة
ولم يقتصر التراجع على عدد المواليد فحسب، بل طال أيضاً معدل الخصوبة الإجمالي، الذي وصل إلى 1.423 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى يُسجَّل في تاريخ السويد.
وللمقارنة، بلغ المعدل في عام 2024 نحو 1.430 طفل لكل امرأة، ما يعني أن الانخفاض مستمر وإن كان بفارق طفيف بين العامين.
خبيرة الإحصاءات السكانية آن-ماري بيرسون أوضحت أن الاتجاه التنازلي بدأ منذ عام 2010، حين كان معدل الخصوبة عند 1.985 طفل لكل امرأة، مشيرةً إلى أن وتيرة الانخفاض تبدو اليوم أبطأ، ما قد يدل على مرحلة من الاستقرار النسبي عند مستويات منخفضة.
🔎 تحولات اجتماعية واقتصادية أعمق
هذا التراجع لا يُنظر إليه كظاهرة عابرة، بل يرتبط بتغيرات أوسع في المجتمع، من بينها:
تأخر سن الإنجاب
صعوبات سوق السكن
تحديات سوق العمل
تغيّر أنماط الحياة والأولويات الأسرية
ورغم أن الأرقام الأخيرة لا تعكس هبوطاً حاداً مقارنة بعام 2024، إلا أن استمرار المعدلات عند هذا المستوى يفتح باب النقاش حول مستقبل التركيبة السكانية، وتأثير ذلك على سوق العمل، ونظام التقاعد، والرعاية الاجتماعية في السويد.
📺 المصدر السويدي: TV4






