تعيش مدينة أوبسالا على وقع قضية حساسة جديدة، بعد فتح تحقيق رسمي في حادثة يُشتبه بأنها اعتداء جنسي ارتكبها موظف يعمل ضمن خدمات الرعاية المنزلية لكبار السن. القضية أعادت إلى الواجهة مخاوف قديمة تتعلق بسلامة المسنين داخل منظومة الرعاية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تم إيقاف الموظف المشتبه به عن العمل فورًا، مع منعه من العودة إلى مهامه ريثما تنتهي التحقيقات الجارية، فيما لا تزال النتائج النهائية غير معلنة حتى الآن.
البلاغ قُدِّم وفق قانون “ليكس سارة”، وهو الإطار القانوني الذي يفرض الإبلاغ الإجباري عن أي انتهاكات أو إخفاقات خطيرة في قطاع الرعاية الاجتماعية، وذلك بعد أن قام أحد كبار السن بسرد ما تعرّض له لأحد العاملين في الخدمة.
القضية ليست معزولة، إذ سبق أن كشفت شهادات لنساء مسنات خلال عام 2024 عن تعرّضهن لانتهاكات واعتداءات جنسية من قبل موظفين في الرعاية المنزلية، ما أثار حينها صدمة واسعة في الرأي العام. وفي أعقاب تلك التطورات، استقالت لجنة شؤون كبار السن في أوبسالا بشكل جماعي في أبريل من العام الماضي.
وتفاقم الغضب الشعبي سابقًا بعد إدانة موظف في الرعاية بجريمة اغتصاب بحق مسنّة تبلغ من العمر 100 عام، وهي قضية أثارت جدلًا كبيرًا بعدما تقرر عدم ترحيل الجاني من السويد.
القضية الحالية تعيد طرح أسئلة ملحّة حول الرقابة، وآليات التوظيف، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا داخل قطاع الرعاية، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات وعدم الاكتفاء بالتحقيقات الإدارية.
المصدر السويدي: Upsala Nya Tidning






