💔 طفل يفارق الحياة قبل بدء عملية جراحية مأساة تهز شمال السويد…

في حادث طبي مفجع، أعلنت مستشفى جامعة نورلاند في مدينة أوميو عن وفاة طفل لم يتجاوز العاشرة بعد توقف مفاجئ في القلب خلال مرحلة التخدير التي سبقت عملية كان من المقرر أن يخضع لها لتركيب قسطرة وريدية. هذا الحدث الأليم دفع منطقة فيستربوتن إلى تقديم بلاغ رسمي لمفتشية الصحة والرعاية السويدية وفقاً لقانون ليكس ماريا، الذي يفرض الإبلاغ فور الاشتباه بأن خطأ طبي قد يكون وراء وفاة أو إصابة خطيرة.

تحدث مدير القسم في المستشفى، نيكلاس لارشون، لراديو السويد معبّراً عن حزنه العميق، مؤكداً أن فقدان طفل في سياق رعاية طبية «يترك جرحاً إنسانياً ومهنياً لا يمحى»، موجهاً التعازي إلى عائلة الطفل التي تواجه صدمة لا تُحتمل.

وأوضح لارشون أن الطفل كان يعاني من حالة صحية معقدة، وأن التخدير كان ضرورياً لإتمام خطوة طبية قصيرة. لكن خلال تلك اللحظات الحساسة توقف قلبه بشكل غير متوقع، ورغم جهود الإنعاش المكثفة لم ينجح الفريق الطبي في إنقاذه.

المراجعة الداخلية التي أجرتها المستشفى بعد الحادث كشفت عن وجود قصور في الإعداد والتنسيق قبل بدء الإجراء الطبي، ما جعل إمكانية تجنب الوفاة أمراً لا يمكن استبعادُه. وأحد الجوانب التي لفتت الانتباه هو أن الطاقم الُمكلف احتاج إلى استدعاء دعم إضافي في اللحظات الأخيرة، مما تسبب في تأخر تجهيز الفريق بالكامل.

وأشار لارشون إلى أن المستشفى تعمل الآن على تحسين آليات التنسيق، وضمان توفير المعلومات الضرورية مبكراً للعاملين، إضافة إلى تعزيز الكادر المسؤول عن مثل هذه العمليات الحساسة لتفادي تكرار حوادث مشابهة.

المصدر السويدي: راديو السويد (SR)

محتوى مرتبط:  تحذير عاجل من هيئة الصحة العامة: احتيال إلكتروني ينتحل اسم الهيئة ويستهدف المواطنين!