لا تزال السويد تعيش تحت تأثير عاصفة ثلجية قوية تضرب مناطق واسعة من البلاد، وسط تحذيرات رسمية من تفاقم الأوضاع خلال الأيام المقبلة. تساقط الثلوج الكثيف لم يتوقف، فيما تستمر الرياح النشطة في تعقيد المشهد، خصوصًا في شرق البلاد وشمالها، حيث لا يزال آلاف السكان يعانون من انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
التحذير البرتقالي المفروض على شمال شرق سفيلاند مستمر حتى نهاية عطلة نهاية الأسبوع، مع توقعات بتراكم كميات كبيرة من الثلوج قد تصل محليًا إلى نحو 40 سنتيمترًا، لا سيما في مناطق روسلاغن وسواحل البلطيق. هذه الظروف ترفع من خطر الانزلاقات الثلجية وتدهور الرؤية على الطرق، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث مرورية.
السلطات المختصة دعت المواطنين إلى تجنب التنقل غير الضروري، وأكدت أنها نشرت آليات ثقيلة وشاحنات إنقاذ في نقاط استراتيجية تحسبًا لتعطل المركبات أو إغلاق الطرق. ويُعزى هذا الطقس القاسي إلى التقاء هواء شديد البرودة مع رطوبة قادمة من البحر المفتوح، ما أدى إلى تشكل سحب ثلجية كثيفة امتدت على طول الساحل الشرقي للبلاد.
تحذيرات تمتد إلى عدة مناطق
العاصمة ستوكهولم ليست بمنأى عن تأثيرات العاصفة، إذ يُتوقع أن تشهد تساقطًا للثلوج يتراوح بين 10 و20 سنتيمترًا حتى مساء الأحد، مع فرض تحذير أصفر. كما تشمل التحذيرات الصفراء أجزاء من دالارنا ووسط السويد وشمال بولاند.
ومع تطور الحالة الجوية، صدر تحذير برتقالي جديد يشمل مناطق من شرق سوملاند وشمال أولاند، ومن المتوقع أن يستمر حتى صباح السبت، في مؤشر واضح على اتساع رقعة الطقس القاسي خلال الساعات القادمة.






