في تطور يهدد صورة حزب ديمقراطيو السويد (SD)، كشفت تحقيقات صحيفتي إكسبريسن وإكسبو عن فضيحة مدوية تتعلق بشخص من الدائرة المقربة لزعيم الحزب جيمي أوكيسون، تورط في نشر آلاف الرسائل المحرضة على الكراهية في منتديات يمينية متطرفة على مدار ثلاث سنوات.
التحقيق أظهر أن الرجل، الذي لم يكن عضواً رسمياً في الحزب، شارك في مناسبات خاصة جداً منها زفاف أوكيسون وحفل “السڤنسكسا” العام الماضي، ما يشير إلى قربه الكبير من القيادة. وقد نشر أكثر من ألف مشاركة مليئة بخطاب الكراهية، تضمنت عبارات صادمة مثل:
«الهولوكوست كذبة ويجب كشف الأكاذيب»
«يجب أن يظهر هتلر جديد»
«السود والعرب مكانهم غرف الغاز في أوشفيتز»
صور من الحفلات الخاصة أظهرت الرجل واقفاً إلى جانب أوكيسون، مما أثار تساؤلات حول مدى معرفة الحزب بآرائه المتطرفة، وكيف تمكن من البقاء ضمن الدائرة الاجتماعية الأقرب للزعيم طوال هذه المدة.
في أول تعليق، أكدت الناطقة الإعلامية باسم الحزب أن أوكيسون قطع علاقته بالرجل منذ نحو عام بسبب “تغيّر واضح في سلوكه”، مشددة على أن الحزب لم يكن على علم بنشاطاته على الإنترنت، ووصفت تصريحاته بأنها “جنون لا يرغب أي إنسان طبيعي بالاقتراب منه”.
هذه الفضيحة أعادت الجدل حول مدى قدرة الحزب على ضبط بيئته الداخلية، والخط الفاصل بين خطاب الحزب الرسمي والمواقف المتطرفة في محيطه غير المعلن. كما فتحت الباب أمام تساؤلات جديدة حول عمق تغلغل الفكر اليميني المتطرف داخل بعض دوائر التأثير السياسي في السويد.
المصدر: TV4






