كشفت مراجعة داخلية حديثة أن هيئة الأرصاد الجوية السويدية SMHI أخطأت في تقدير شدة العاصفة المطرية التي ضربت محافظة فيسترنورلاند في سبتمبر الماضي، إذ كان ينبغي أن تُصدر تحذيراً برتقالياً بدلاً من الأصفر، وهو ما كان من شأنه إنقاذ الأرواح وتخفيف حجم الكارثة.
التقرير الذي بثّه راديو السويد أوضح أن كميات الأمطار التي هطلت خلال ساعات قليلة كانت غير مسبوقة، وتسببت بانهيار عشرات الطرق وجرف السكك الحديدية وتعطّل حركة القطارات لأكثر من ثلاثة أسابيع، خصوصاً في منطقتي أورنشولدسفيك وهيرنوساند.
الفيضانات أودت بحياة رجل يبلغ من العمر 75 عاماً بعدما ابتلعت المياه سيارته، كما أجبرت عشرات الأسر على مغادرة منازلها بعد أن غمرتها السيول. فرق الطوارئ والرعاية المنزلية واجهت صعوبات شديدة في الوصول إلى المتضررين بسبب انقطاع الطرق.
ووفق الإحصاءات الرسمية، تضرّر نحو 40 طريقاً إمّا بالانهيار أو الإغلاق الكامل، فيما توقفت حركة قطارات البضائع على الساحل الشمالي بعد أن جرفت السيول قواعد السكك الحديدية.
وقد وُجّهت انتقادات قاسية إلى SMHI بسبب “ضعف التحذير” الذي اعتُبر غير كافٍ لتعبئة السلطات والسكان قبل الكارثة، بينما أقرّ خبراء الأرصاد بأن الفيضانات كانت من الأعنف منذ عقود، متعهّدين بمراجعة آلية إصدار التحذيرات لتصبح أسرع وأكثر دقة في المستقبل.
المصدر: Omni






