ضربة قاسية تلقاها قطاع الدواجن في جنوب السويد، بعدما اضطرت السلطات إلى تنفيذ عملية إعدام واسعة شملت نحو 60 ألف دجاجة مخصّصة للتكاثر، إثر رصد إصابة بفيروس إنفلونزا الطيور داخل إحدى المزارع.
الواقعة سُجّلت في منشأة لتربية الدواجن تقع ضمن بلدية Sjöbo في محافظة سكونا، حيث لاحظ صاحب المزرعة ارتفاعاً غير طبيعي في أعداد الطيور النافقة، ما دفعه إلى طلب فحص بيطري عاجل.
التحقيقات أكدت وجود العدوى، لتتحرك الجهات المختصة بسرعة وتفرض إجراءات صارمة شملت إعدام القطيع بالكامل لمنع انتشار الفيروس إلى منشآت أخرى. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ جرى تعقّب البيض المُخصّب الذي كان قد غادر المزرعة، والعثور عليه وإتلافه كإجراء وقائي.
من جهتها، أعلنت مصلحة الزراعة أنها ستكثف عمليات التفتيش في مزارع الدواجن المجاورة، بهدف التأكد من خلوّها من العدوى ومنع تحوّل التفشي إلى أزمة أوسع في المنطقة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة المخاوف المتكررة من عودة إنفلونزا الطيور خلال فصل الشتاء، في وقت تتشدد فيه السويد بإجراءات السلامة الحيوية لحماية الثروة الحيوانية وسلاسل الإنتاج الغذائي.
المصدر السويدي: Ystads Allehanda






