إعانات الأطفال للمغتربين تثير الجدل من جديد في السويد

عاد الجدل حول حقوق السويديين المقيمين في الخارج إلى الواجهة، بعد أن دخل عضو البرلمان الأوروبي عن حزب ديمقراطيو السويد (SD)، تشارلي ويميرس، في نزاع قانوني مع مصلحة التأمينات الاجتماعية السويدية (Försäkringskassan) بشأن حصوله على إعانة الأطفال.

ويميرس الذي يعيش مع عائلته في العاصمة البلجيكية بروكسل منذ انتخابه عام 2019، أصبح خلال هذه الفترة أباً لخمسة أطفال. ورغم أنه ما زال مسجلاً في سجل السكان السويدي (folkbokförd)، فإن مصلحة التأمينات ترى أن أسرته لم تعد “مقيمة فعلياً” في السويد، وبالتالي لا يحق لها تلقي الإعانة التي تُمنح للأسر المقيمة داخل البلاد.

القضية وصلت الآن إلى المحكمة الإدارية في كارلستاد، التي ستقرر ما إذا كان السياسي يحق له الحصول على الدعم أم لا.

ويميرس وصف موقف المؤسسة بأنه “سوء استخدام للسلطة”، مضيفاً:

“أنا أملك الوسائل لتوكيل محامين وتقديم الاستئنافات، لكن كثيرين غيري لا يستطيعون ذلك، ويتم سحقهم بهذه الطريقة من قبل السلطات. هذا ظلم بيّن”.

القضية أثارت نقاشاً واسعاً في السويد حول حدود الاستفادة من المساعدات العامة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمواطنين يعيشون في الخارج لكن يحتفظون بعناوين رسمية داخل البلاد.

📎 المصدر: Expressen

محتوى مرتبط:  خدعة الولادة الزائفة تهز بريطانيا: “الطفلة” التي حيّرت الجميع...