رصاص في ألبي ينقلب على مطلقه… ضحية مصابة تُسقط المهاجم أرضًا في مشهد غير متوقع

شهدت منطقة ألبي التابعة لبلدية بوتشيركا، جنوب ستوكهولم، حادثة إطلاق نار خطيرة مساء السبت، انتهت بطريقة صادمة عندما تحوّل الرجل المصاب بالرصاص إلى من يسيطر على مطلق النار ويصيبه بجروح بالغة.

القصة بدأت عندما تلقت الشرطة بلاغًا عن سماع طلقات نارية وصراخ قرب مدخل درج في أحد المباني السكنية عند الساعة 14:22. وعند وصول الدوريات، تبيّن أن رجلًا وامرأة كانا في موقع الحادث، حيث أُصيب الرجل بعيار ناري، بينما خرجت المرأة دون أي إصابات.

لكن المفاجأة الكبرى كانت أن المشتبه به لم يكن فارًّا عند وصول الشرطة. فوفق المعطيات، فإن مطلق النار — وهو فتى يبلغ من العمر 16 عامًا — كان قد سقط أرضًا بعد أن هاجمه الرجل المصاب نفسه، وتمكن من السيطرة عليه وضربه، ما أدى إلى إصابات واضحة في وجه الفتى ونزيف شديد.

شهود عيان أكدوا أن الفتى كان مغطى بالدماء عندما وصلت سيارات الشرطة والإسعاف إلى المكان. وتم نقل كل من الرجل المصاب بطلق ناري والمشتبه به إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبعد نحو عشرين دقيقة من البلاغ، ألقت الشرطة القبض على الفتى رسميًا، ليتم لاحقًا حبسه احتياطيًا يوم الثلاثاء، رغم بقائه تحت العلاج الطبي. ويواجه اتهامات خطيرة تشمل محاولة القتل وجرائم متعلقة بحيازة السلاح.

محامي الفتى صرّح بأن موكله ينكر جميع التهم المنسوبة إليه، من دون تقديم تفاصيل إضافية في هذه المرحلة.

في المقابل، لا تزال مسألة تصرف الرجل المصاب محل نقاش قانوني، إذ لم تحسم السلطات ما إذا كان ما قام به يندرج ضمن الدفاع المشروع عن النفس، أم أن هناك شبهة جنائية محتملة بسبب إصابة المشتبه به. النيابة العامة امتنعت عن التعليق، مؤكدة أن التحقيق ما زال في بدايته.

محتوى مرتبط:  خطة محكمة فاشلة… مهرب مخدرات يستعين بوالدته المسنة

الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول تورط قاصرين في جرائم عنف مسلح، وفتحت في الوقت نفسه نقاشًا حساسًا حول حدود الدفاع عن النفس عندما يتمكن الضحية من قلب موازين القوة.

التحقيق لا يزال مستمرًا، وسط ترقب لما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن المسؤوليات القانونية لجميع الأطراف.

المصدر السويدي: TV4