شهدت مدينة مالمو حادثة إطلاق نار جديدة أعادت القلق إلى الشارع، بعدما أُصيب فتى دون سن 18 عاماً برصاص مساء الأربعاء، ما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً في المنطقة.
ووفق المعطيات الأولية، تلقت الشرطة بلاغاً عند الساعة 18:39 يفيد بوقوع إطلاق نار، حيث عُثر على الفتى مصاباً وتم نقله بسرعة إلى المستشفى عبر سيارة إسعاف، فيما لا تزال حالته الصحية غير واضحة حتى الآن.
وعلى الفور، باشرت الشرطة عمليات تمشيط في محيط الحادث، وتمكنت من توقيف مراهقين اثنين بالقرب من الموقع، أحدهما فتاة والآخر فتى، وكلاهما دون 18 عاماً، حيث يجري التحقيق معهما للاشتباه بصلتهما بالواقعة.
وفي أعقاب الحادث، فرضت السلطات طوقاً أمنياً في المكان، وبدأت فرق التحقيق بجمع الأدلة، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى الشهود، في محاولة لكشف ملابسات الحادث وتحديد الدوافع.
الحادث يأتي ضمن سلسلة من أعمال العنف المسلح التي شهدتها بعض مناطق السويد مؤخراً، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد استخدام الأسلحة بين فئات عمرية صغيرة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل حول خلفية الحادث ودور الموقوفين فيه.






