تشهد العاصمة الدنماركية كوبنهاغن واحدة من أبرز القضايا الأمنية في أوروبا هذا العام، حيث تبدأ قريباً محاكمة شابين سويديين بتهمة تنفيذ هجوم إرهابي فاشل استهدف السفارة الإسرائيلية في أكتوبر من العام الماضي.
وبحسب النيابة العامة الدنماركية، فإن المتهمين، البالغين من العمر 18 و20 عاماً، ألقيا قنبلتين يدويتين على مبنى السفارة، إلا أن الانفجار وقع بالقرب من مبنى سكني مجاور دون أن يُسفر عن إصابات. وتشير التحقيقات إلى أنهما كانا يحملان خمس قنابل في المجموع.
المدعية العامة ليز-لوت نيلس أوضحت في بيان رسمي أن “التحقيقات أثبتت أن السفارة كانت الهدف المباشر للهجوم، ما يجعل الواقعة عملاً إرهابياً واضحاً”، مؤكدة أن النيابة تطالب بعقوبات سجن مشددة إلى جانب طرد المتهمين من الدنمارك ومنعهم من دخولها مستقبلاً.
ويرجّح المحققون أن يكون الهجوم مرتبطاً بالحرب في غزة وبنشاطات إجرامية عابرة للحدود. وتشتبه الشرطة في تورط شبكة “فوكس تروت” الإجرامية، التي يقودها السويدي الهارب رافا مجيد، في تنفيذ الهجمات لحساب النظام الإيراني ضد أهداف إسرائيلية في أوروبا. كما يُعتقد أن أحد المتهمين شارك في إطلاق نار سابق على السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم قبل أيام من هجوم كوبنهاغن.
ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 12 نوفمبر المقبل، بينما لا يزال الشابان قيد الاحتجاز منذ أكثر من عام.
المصدر: SVT






