في تحذير جديد، كشفت صحيفة داغنز نيهيتر (DN) أن نصيحة “استخدم الكهرباء عندما يكون السعر منخفضاً” لم تعد مجدية كما في السابق، بل قد تتحول إلى عبء مالي إضافي اعتباراً من العام المقبل، مع بدء تطبيق نظام “الرسوم على القدرة الكهربائية” في السويد.
ابتداءً من يناير 2026، ستعتمد شركات توزيع الكهرباء على نظام جديد يُحتسب فيه الدفع بناءً على كمية الكهرباء المستخدمة في اللحظة نفسها، وليس على إجمالي الاستهلاك الشهري. بمعنى آخر، حتى لو كانت الأسعار في السوق منخفضة، فإن تشغيل عدة أجهزة في وقت واحد – مثل شحن السيارة الكهربائية وتشغيل الغسالة والفرن – سيؤدي إلى رفع الفاتورة بشكل كبير.
يقول توماس بيوركستروم من مكتب سوق الكهرباء للمستهلكين:
“سوق الكهرباء أصبح معقداً. قد تكون الأسعار منخفضة، لكن رسوم القدرة مرتفعة، وهذا يُصعّب على الناس اتخاذ قرارات صحيحة.”
أصحاب المنازل هم الأكثر تضرراً
البيوت التي تعتمد على الشحن المنزلي للسيارات الكهربائية ستكون الأكثر عرضة لارتفاع الفواتير. فقد ذكر عملاء لشركة Ellevio أنهم فوجئوا بزيادة التكاليف رغم التزامهم بنصائح استهلاك الكهرباء في فترات الأسعار المنخفضة، لأن النظام الجديد يحسب الذروة وليس السعر.
وقال أحد العملاء لـ DN:
“من غير المنطقي أن يُعاقَب الناس لأنهم يشحنون سياراتهم عندما تكون الأسعار في أدنى مستوياتها.”
ومن المتوقع أن يُعمّم هذا النظام تدريجياً خلال عام 2026 ليشمل جميع الأسر في السويد بحلول عام 2027.
انتقادات واسعة واتهامات بـ“التجربة المكلفة”
اتحاد أصحاب الفيلات في السويد وصف النظام الجديد بأنه “تجربة مكلفة”، مؤكداً أنه من غير الواقعي مطالبة العائلات بمراقبة استهلاكها لحظة بلحظة.
نصائح لتجنّب الفواتير المرتفعة:
-
وزّع استخدام الأجهزة على مدار اليوم.
-
استخدم مؤقتات ذكية لتنظيم التشغيل.
-
اشحن السيارة الكهربائية ليلاً.
-
فكّر في تركيب ألواح شمسية أو أنظمة تخزين منزلية لتخفيف الضغط على الشبكة.
ويرى الخبراء أن التحكم الذكي في الطاقة سيصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية في السويد خلال السنوات القادمة.
📎 المصدر: SVT






