في خطوة تعكس حجم القلق الشعبي من الزيادات الكبيرة في فواتير الكهرباء، أعلنت وزيرة الطاقة إيبا بوش أنها ستعقد خلال الأسبوع المقبل اجتماعات عاجلة مع أكبر شركات توزيع الكهرباء ومسؤولين في قطاع الطاقة، وذلك بعد إعلان شركتي فاتنفال (Vattenfall) و إليفييو (Ellevio) عن رفع رسوم الشبكات بشكل ملحوظ مع مطلع العام القادم.
وأكدت بوش في تصريح مقتضب على منصة X أن الوزارة ستستدعي هيئة تنظيم سوق الطاقة أيضاً للحصول على صورة واضحة حول ما يجري، مشيرة إلى ضرورة توضيح أسباب هذه القفزات المفاجئة في الأسعار التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية.
📈 زيادات جديدة… ومستهلكون تحت الضغط
شركة فاتنفال كشفت قبل أيام أنها ستطبق ابتداءً من يناير 2026 زيادة تصل إلى 14% على رسوم الشبكة. هذه الزيادة تعني عملياً:
-
+130 كرون شهرياً لأصحاب الفلل التي تعتمد على الكهرباء في التدفئة.
-
+35 كرون شهرياً لسكان الشقق.
ووفق بيانات رسمية، فإن رسوم الشبكات ارتفعت خلال السنوات العشر الماضية بنسبة تقارب 60%، ما جعل المستهلكين يتحدثون عن “احتكار فعلي” تتحرك خلاله الشركات دون منافسة حقيقية.
⚙️ الشركات تبرر… والناس غير مقتنعين
فاتنفال وإليفييو بررتا الزيادات بأنها ضرورية لتمويل مشاريع ضخمة لتحديث البنية التحتية الكهربائية عبر البلاد، خاصة مع توسع الطلب على الطاقة في السنوات الأخيرة.
إلا أن كثيرين يرون أن هذه الذريعة لم تعد مقنعة، خصوصاً مع غياب المنافسة الفعلية وارتفاع الأرباح السنوية لهذه الشركات.






