مع اقتراب احتفالات الربيع وعيد النوروز، أعلنت جهات منظمة في السويد قراراً غير متوقع بإلغاء أحد أبرز الاحتفالات المرتبطة بالمناسبة، وهو احتفال “عيد النوروز” الذي كان من المقرر تنظيمه في مدينة يونشوبينغ.
القرار جاء بعد تقييم أمني أشار إلى وجود مخاوف من تهديدات قد تستهدف معارضين إيرانيين يعيشون في المنفى داخل السويد، في ظل التوترات السياسية والأمنية المتزايدة المرتبطة بالملف الإيراني. هذه المخاوف دفعت المنظمين إلى اتخاذ قرار الإلغاء حرصاً على سلامة المشاركين والجمهور.
ويُعد احتفال Eldfesten من التقاليد القديمة المرتبطة بعيد النوروز، حيث يسبق العيد بعدة أيام ويشارك فيه الناس بإشعال النيران والقفز فوقها احتفالاً بقدوم الربيع وبداية عام جديد. وتعود جذور هذا التقليد إلى آلاف السنين في الثقافة الفارسية والكردية وبعض ثقافات آسيا الوسطى.
وكان من المقرر إقامة الفعالية هذا العام بتنظيم جهات ثقافية وبمشاركة المسرح الوطني السويدي Riksteatern، إلا أن الجهات المنظمة أوضحت أن ضمان أمن الحضور والمنظمين في الظروف الحالية قد يكون أمراً صعباً.
وأكد القائمون على الحدث أن قرار الإلغاء لم يكن سهلاً، خاصة أن الاحتفال يجذب سنوياً آلاف المشاركين ويُعد مناسبة ثقافية واجتماعية مهمة للجاليات الإيرانية والكردية والأفغانية المقيمة في السويد. لكنهم شددوا على أن سلامة الناس تبقى الأولوية في ظل تصاعد التوترات السياسية المرتبطة بإيران والحرب الجارية في المنطقة






