نصف مليون عاطل يشعلون أزمة في ستوكهولم…

أزمة سياسية جديدة تهز أروقة الحكومة السويدية بعد أن كشفت هيئة الإحصاء عن أرقام صادمة أظهرت أن 8.9 في المئة من السكان، أي أكثر من نصف مليون شخص، أصبحوا خارج سوق العمل.

الخبر الذي هزّ الرأي العام دفع حزب الاشتراكيين الديمقراطيين إلى تصعيد هجومه على الحكومة، مطالباً بإقالة وزير العمل الليبرالي يوهان بريتز ووضع خطة طوارئ شاملة للحد من البطالة التي بلغت أعلى مستوياتها منذ سنوات.

🔴 “وزارة بلا خطة”

أردلان شكرابي، المتحدث باسم الحزب في قضايا سوق العمل، شنّ هجوماً لاذعاً على الحكومة قائلاً إن وزارة العمل “لا تفعل شيئاً” وإن قائمتها التشريعية “فارغة تماماً”، مضيفاً أن ثلاثة وزراء ليبراليين تعاقبوا على المنصب خلال عام واحد فقط، في ما وصفه بـ “الفشل الإداري الخطير”.

⚠️ بطالة الشباب في دائرة الخطر

شكرابي حذر من أن الشباب، خصوصاً خريجي الجامعات الجدد، هم الفئة الأكثر تضرراً، إذ يقضون فترات طويلة بلا عمل، ما قد يدفعهم إلى “بطالة مزمنة” يصعب الخروج منها. وطالب الحكومة بإطلاق برامج استثنائية وفرص تدريب مدعومة للحد من هذه الظاهرة المتنامية.

💬 رد حاد من الوزير

في المقابل، ردّ وزير العمل يوهان بريتز قائلاً إن الهجوم “متوقّع من المعارضة”، مشيراً إلى أن الاشتراكيين الديمقراطيين يريدون العودة إلى “سياسات رفع الضرائب والمساعدات الحكومية”، وهو ما يراه عائقاً أمام تحفيز التوظيف والنمو الاقتصادي.

الخلاف بين الطرفين يعكس تصاعد التوتر داخل المشهد السياسي السويدي في ظل مؤشرات اقتصادية مقلقة، بينما ينتظر الشارع خطوات ملموسة من الحكومة قبل أن تتحول الأزمة إلى انفجار اجتماعي واسع.

📎 المصدر: expressen.se

محتوى مرتبط:  الشرطة السويدية تشنّ حملة واسعة ضد مشتري الجنس...