## متى يمكن للشرطة السويدية استخدام القوة ضدك قانونياً؟

تتمتع الشرطة في السويد بصلاحيات واسعة لحماية المجتمع والحفاظ على النظام، لكنها في الوقت نفسه تخضع لقواعد صارمة تحدد متى وكيف يمكنها استخدام القوة. فالقانون السويدي يشدد على أن القوة لا تُستخدم إلا عندما تكون الخيار الأخير وبعد التأكد من استنفاد كل البدائل الأخرى، وبما يخدم مصلحة السلامة العامة.


متى تلجأ الشرطة إلى استخدام القوة؟

قد تضطر الشرطة للتدخل بالقوة في مواقف محددة، أبرزها:

  • حماية الممتلكات العامة أو الخاصة من التهديد.

  • إنقاذ حياة أشخاص أو حماية صحة فرد يتعرض للخطر.

  • تنفيذ مهام رسمية مثل الإخلاء أو المصادرة عندما تستدعي الظروف ذلك.

  • إذا وُجه تهديد مباشر للشرطي.

  • عند التعرض للعنف أثناء أداء الواجب.

  • في حال مقاومة القبض على شخص مطلوب.

  • لمنع وقوع جريمة أو إيقافها قبل اكتمالها.


مبدأان لا تتجاوزهما الشرطة: الضرورة والتناسب

يُلزم القانون السويدي أفراد الشرطة بالعمل وفق معيارين أساسيين:

الضرورة:
لن تُستخدم القوة إلا إذا لم يعد هناك بديل آخر فعال.

التناسب:
يجب أن تتناسب شدة القوة مع حجم التهديد دون إفراط أو مبالغة.
على سبيل المثال، إذا حاول شخص مهاجمة شرطي، فإن الرد يجب أن يكون بالقوة اللازمة فقط لوقف التهديد، وليس أكثر.


كيف تتدرج الشرطة في استخدام القوة؟

لا تبدأ الشرطة باستخدام القوة الجسدية مباشرة، بل تعتمد تسلسلاً واضحًا:

1. قوة الوجود

مجرد الظهور بالزي الرسمي أو وصول سيارة الشرطة قد يكون كافيًا لردع شخص يفكر في ارتكاب جريمة.

2. القوة اللفظية

تشمل إعطاء أوامر وتعليمات مباشرة وتحذيرات صوتية قبل اللجوء لأي إجراء أقوى.

3. القوة الجسدية

وهي التدخل البدني للسيطرة على شخص مقاوم أو منع هجوم يشكل خطرًا على الآخرين أو على الشرطة نفسها.

هذا التدرّج يعكس طبيعة القوانين السويدية التي تعطي الأولوية للسيطرة على الموقف بأقل قدر ممكن من العنف، مع ضمان سلامة الجميع.

محتوى مرتبط:  تحوّل كبير ينتظر السائقين في السويد: رخصة قيادة رقمية...