شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم صباح اليوم الخميس حالة من الارتباك الواضح في حركة النقل العام، بعد أن فرضت الظروف الشتوية القاسية نفسها بقوة، مع تساقط كثيف للثلوج وانتشار واسع للانزلاقات على الطرق والمسارات.
الاضطرابات طالت بشكل خاص قطارات الضواحي والحافلات، حيث أعلنت هيئة النقل العام SL رفع مستوى الجاهزية التشغيلية لقطارات الضواحي حتى يوم الاثنين المقبل على الأقل. هذا الإجراء يعني عملياً تقليص عدد الرحلات وتشغيل بعض الخطوط بوتيرة أقل من المعتاد، الأمر الذي ينعكس مباشرة في صورة تأخيرات تمتد إلى معظم خطوط قطارات الضواحي.
وفي تصريحات رسمية، أوضحت المتحدثة باسم الهيئة صوفي غونارسون أن رفع الجاهزية لا يعني تحسناً فورياً في الحركة، بل على العكس، «سيؤدي إلى عدد أقل من الرحلات وتأخيرات تمس عملياً جميع خطوط قطارات الضواحي»، داعية الركاب إلى التخطيط المسبق والتنبه لاحتمال استمرار الاضطرابات خلال الأيام القادمة.
ولم تقتصر المشاكل على قطارات الضواحي، إذ شهد مترو الأنفاق بدوره صباحاً حالة من الفوضى المؤقتة، بعدما تسبب عطل تقني في نظام الإشارات باضطراب الحركة وإلغاء عدد كبير من الرحلات على الخط الأخضر لمترو ستوكهولم، ما زاد من معاناة المسافرين في ساعة الذروة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الأحوال الجوية الصعبة تفرض ضغوطاً إضافية على منظومة النقل، وسط توقعات باستمرار التحديات التي تؤثر على تنقلات آلاف الركاب داخل العاصمة وضواحيها.
المصدر السويدي: Expressen






