في تصريح أثار جدلاً واسعاً، اعتبر المتحدث باسم السياسة الخارجية في حزب SD أن التحولات الجيوسياسية المتسارعة تفرض على السويد إعادة تقييم جميع البدائل العسكرية المتاحة، بما في ذلك خيارات كانت تُعد حتى وقت قريب خارج النقاش السياسي في البلاد.
ويرى الحزب أن دول المنطقة، وخصوصاً في شمال أوروبا، تمرّ بمرحلة دقيقة تتطلب تعزيز الوجود العسكري ورفع مستوى التنسيق الدفاعي بشكل غير مسبوق. وأشار إلى ضرورة تكثيف أنظمة المراقبة، وتعزيز أمن الملاحة في البحار الشمالية، إلى جانب تطوير البنية التحتية المدنية والعسكرية وتنظيم تدريبات مشتركة بصورة منتظمة.
كما شدد على أهمية توسيع الانتشار العسكري في المناطق الاستراتيجية في شمال القارة الأوروبية، مع تركيز خاص على المناطق القريبة من غرينلاند، التي باتت تحظى بثقل متزايد في الحسابات العسكرية الدولية.
وتأتي هذه الطروحات في ظل تحولات عميقة شهدتها العقيدة الأمنية السويدية خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهو ما فتح الباب أمام نقاشات جديدة حول دور السويد العسكري وحدود التزاماتها ضمن الاستراتيجية الدفاعية الغربية.
التصريحات تعكس تصعيداً في الخطاب السياسي والأمني داخل البلاد، وتثير تساؤلات حول ما إذا كانت السويد تتجه نحو مرحلة جديدة قد تشمل ترتيبات دفاعية غير مسبوقة، في وقت كانت مثل هذه السيناريوهات مستبعدة تماماً في العقود الماضية.
🇸🇪🔍 الأيام المقبلة كفيلة بإظهار ما إذا كان هذا الطرح سيبقى في إطار النقاش السياسي، أم سيتحول إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
mute
mute
English (US)
settings
microphone






