اجتماع عاجل داخل الحزب الليبرالي في السويد بعد اتفاق مثير للجدل مع الاشتراكيين الديمقراطيين

تشهد الساحة السياسية في السويد توتراً داخل الحزب الليبرالي بعد الإعلان عن اتفاق جديد مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو الاتفاق الذي أطلق عليه اسم “الوعد السويدي” وأثار موجة من الانتقادات داخل الحزب وخارجه.

وفي خطوة تعكس حجم الجدل، دعا الحزب جميع أعضائه في أنحاء السويد إلى اجتماع معلوماتي عاجل لشرح تفاصيل الاتفاق. ومن المقرر أن يبدأ الاجتماع عند الساعة الثامنة صباحاً ويُعقد بشكل رقمي، حيث سيجري خلاله تقديم عرض كامل لمضمون الاتفاق الذي أثار نقاشاً واسعاً منذ الإعلان عنه يوم الجمعة الماضي.

وبحسب ما أوضحته السكرتيرة الصحفية لنائبة رئيس الحزب لينا أدهمولم، فإن الاجتماع سيتضمن عرضاً لما وصفته بالمكاسب السياسية والاجتماعية الليبرالية التي يرى الحزب أنه حققها من خلال التفاهم مع الاشتراكيين الديمقراطيين.

ومن المتوقع أن يقدم كل من لينا أدهمولم وفريدريك مالْم شرحاً تفصيلياً للبنود التي يعتبرها الحزب إنجازات سياسية ضمن هذا الاتفاق الجديد.

لكن اللافت أن الاجتماع سيُعقد بطريقة وصفت بـ “الوضع الصامت”؛ إذ لن يكون هناك نقاش مباشر بين المشاركين. فالميكروفونات ستبقى مغلقة، وسيُسمح للأعضاء فقط بكتابة تعليقاتهم في الدردشة، بينما سيُطلب من الراغبين في طرح أسئلة إرسالها مسبقاً عبر البريد الإلكتروني.

ويأتي هذا التطور بعد موجة انتقادات واسعة داخل الحزب الليبرالي بسبب الاتفاق مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهو الحزب الذي كان الليبراليون يضعون سابقاً “خطاً أحمر” أمام أي مشاركة معه في الحكومة.

وكان من المقرر أن تعقد لجنة التدقيق داخل الحزب اجتماعاً طارئاً لمناقشة قرار التخلي عن هذا الخط الأحمر، إلا أن الحزب تراجع لاحقاً وألغى الاجتماع بعد وقت قصير من الإعلان عنه.

محتوى مرتبط:  🔥 تعطل رقمي مفاجئ يشل مواقع عالمية ويثير موجة قلق واسعة بين المستخدمين