في تطور أمني بارز، أعلنت السلطات السويدية وصول ميكائيل أهلستروم تينيزوس، الملقب بـ”اليوناني” (Greken)، إلى العاصمة ستوكهولم بعد اعتقاله في مدينة كانكون المكسيكية وتسليمه عبر طائرة خاصة تحت حراسة مشددة.
النيابة العامة السويدية أكدت أن أوامر الحبس الغيابي الصادرة بحقه أصبحت الآن نافذة قانونيًا فور دخوله الأراضي السويدية، وقالت المتحدثة باسم النيابة كارين روساندر:
“بمجرد أن تطأ قدماه الأراضي السويدية، تُعتبر قرارات الحبس السابقة نافذة بالكامل.”
من زعيم عصابة إلى أخطر المطلوبين
“اليوناني”، البالغ من العمر 27 عامًا، يُعتبر أحد أبرز الوجوه في عالم الجريمة المنظمة بالسويد، ويُعتقد أنه العقل المدبر لشبكة دالين الإجرامية التي تنشط في جنوب ستوكهولم.
تواجهه خمس قضايا خطيرة تتعلق بمحاولات قتل وتخطيط لهجمات مسلحة وحيازة أسلحة نارية بشكل غير قانوني، ومن المقرر أن تُعقد جلسات إعادة الحبس خلال الأيام المقبلة بحضوره.
عملية تسليم دقيقة من المكسيك
عملية القبض عليه جاءت نتيجة تنسيق أمني دولي بين الشرطة السويدية والسلطات المكسيكية بدعم من الإنتربول. ووفق تقارير من المكسيك، كان “اليوناني” يعيش بهوية مزيفة في منتجع فاخر بمدينة كانكون قبل أن يُلقى القبض عليه الأسبوع الماضي، ليُنقل لاحقًا إلى السويد عبر طائرة خاصة يوم الخميس.
ملاحقات متزامنة في أوروبا
الشرطة السويدية أكدت أن هذه العملية جزء من حملة أوسع استهدفت زعماء شبكات إجرامية سويدية في الخارج، حيث نُفذت اعتقالات متزامنة في النمسا والدنمارك لعناصر “رفيعة المستوى”.
وقال نيكلاس أندرسون من وحدة العمليات الوطنية NOA إن التعاون الأوروبي “بدأ يؤتي ثماره” في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
كريسترشون: “لن يكونوا في مأمن بعد اليوم”
رئيس الوزراء أولف كريسترشون علّق على الحدث قائلاً:
“أستطيع أن أؤكد الآن: لقد أصبح في قبضتنا.”
وأضاف:
“رسالتي للمجرمين الذين يهربون إلى الخارج واضحة: لن تكونوا بأمان في أي مكان. سنجدكم ونقدّمكم للعدالة.”
ضربة قوية لشبكة دالين
تُعد شبكة Dalennätverket من أخطر العصابات في السويد، وارتبط اسمها بسلسلة من عمليات إطلاق النار والتفجيرات في جنوب ستوكهولم خلال السنوات الأخيرة. ويُعتقد أن إعادة “اليوناني” إلى السويد تمثل ضربة استراتيجية للجريمة المنظمة التي توسعت أنشطتها عبر الحدود في السنوات الماضية.
المصدر: SVT






