تحوّل مفاجئ قبل انتخابات 2026… الليبراليون يرسمون “خطاً أحمر” جديداً…

في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل المعسكر البرجوازي، أعلن الحزب الليبرالي خلال اجتماعه الوطني أنه لن يقبل بأي حكومة تضم وزراء من حزب ديمقراطيي السويد، حتى لو استمر التعاون في إطار اتفاق تيدو. هذا الموقف يُعد تغييراً واضحاً في استراتيجية الحزب، ويأتي في لحظة انتخابية حاسمة لا يفصلها عن الاقتراع سوى أشهر قليلة.

ورغم أن الليبراليين أكدوا رغبتهم في مواصلة العمل مع أحزاب التحالف الأخرى، إلا أنهم شددوا على أن وجود وزراء من ديمقراطيي السويد داخل الحكومة هو “خط لا يمكن تجاوزه”. قرار يُنظر إليه على أنه محاولة لاستعادة هوية الحزب الليبرالية التي يرى البعض أنها تآكلت بسبب التعاون الطويل مع اليمين المتشدد.

لكن هذا التحوّل لا يخلو من المخاطر. فخبراء السياسة يشيرون إلى أن الخطوة قد تعزل الحزب عن أي حكومة مستقبلية قد يلعب فيها ديمقراطيو السويد دوراً محورياً، وهو سيناريو مرجح بقوة مع اقتراب الانتخابات.
في المقابل، يرى مؤيدو القرار أنه خطوة ضرورية لاستعادة ثقة الناخبين الذين شعروا بأن الحزب فقد شخصيته المميزة تحت ضغط التحالفات.

وبين إعادة التمركز السياسي ومحاولة النجاة الانتخابية، يجد الحزب الليبرالي نفسه أمام اختبار مصيري سيحدد إلى أي مدى يستطيع رسم حدود جديدة دون أن يدفع ثمنها على صناديق الاقتراع.

المصدر: Expressen

محتوى مرتبط:  💥 كيستا… المشهد الذي كشف لسويديين كثيرين أنهم يعيشون في بلد لم يعودوا يتعرّفون عليه!