فضيحة الأسفار المموّلة: هل يحق لزوجة رئيس البرلمان مرافقة الوفود دون ذكر اسمها؟

يتعرّض رئيس البرلمان السويدي أندرياس نورلين لأسئلة محرجة بعد كشف تقارير صحفية عن مرافقة زوجته هيلينا له في عدد كبير من الرحلات الرسمية، بعضها تمّ تمويله بالكامل من أموال دافعي الضرائب، دون أن يرد اسمها إطلاقاً في القوائم أو الوثائق الرسمية للوفود.

التحقيق أظهر أن هيلينا شاركت في نحو 35 رحلة منذ 2018، بينها 13 رحلة على النفقة العامة، بتكلفة بلغت حوالي 110 آلاف كرونة سويدية. ورغم ذلك، لم تُذكر في أي تقرير صادر عن البرلمان، ما فتح الباب أمام تساؤلات جدّية حول الشفافية وطبيعة الدور الذي كانت تقوم به.

النظام الداخلي للبرلمان يسمح بمرافقة الزوج أو الشريك في حالات “خاصة”، ويمنح رئيس البرلمان حق اتخاذ القرار بعد التشاور مع نائبيه. غير أن المفاجأة كانت في أن بعض الموافقات صدرت بأثر رجعي، وهو ما أثار انتقادات حادة ودفع مراقبين لاعتبار الأمر تجاوزاً للضوابط المعمول بها.

نورلين دافع عن نفسه قائلاً إن وجود زوجته كان “تعبيراً تمثيلياً ناعماً” يضيف بعداً شخصياً للقاءات، وأن الإعلان الرسمي يركّز على أعضاء الوفد فقط، فيما اقتصر ذكر زوجته على منشوراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

لكنّ الجدل لا يزال مشتعلاً: هل كانت مرافقاتها جزءاً من دور بروتوكولي مشروع، أم أنها استفادت من موقع زوجها للسفر على حساب المال العام؟
أسئلة تضع البرلمان السويدي تحت مجهر الشفافية في وقت حساس سياسياً وإعلامياً.

المصدر: omni.se

محتوى مرتبط:  المحافظون السويديون يريدون تقييد حق المهاجرين في الترجمة لثلاث سنوات فقط