# السويد لم تعد آمنة.. أصبحت بلداً مختلفاً تماماً

في انتقاد جديد يسلّط الضوء على رؤيته المتشددة تجاه أوروبا، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأوضاع الأمنية في القارة العجوز، متخذاً السويد مثالاً على ما وصفه بـ”التدهور” الناتج عن سياسات الهجرة.

وفي مقابلة مع صحيفة بوليتيكو الأمريكية نقلتها وكالة الأنباء TT، قال ترامب إن السويد التي كانت تُعرف سابقاً بكونها من أكثر دول العالم أماناً “تحولت اليوم إلى بلد غير آمن إلى حد كبير”، مضيفاً أن ما يجري “يصعب تصديقه” وأن السويد أصبحت “بلداً مختلفاً تماماً”.

قادة أوروبيون “ضعفاء” وقرارات “مدمرة”

ترامب وسّع دائرة انتقاداته لتشمل قادة أوروبا، واصفاً إياهم بـ”الضعفاء” والعاجزين عن اتخاذ خطوات فعّالة. وقال إن محاولتهم الالتزام بـ”الصواب السياسي” جعلتهم – بحسب رأيه – يسيرون نحو تدمير بلدانهم.

تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان البيت الأبيض استراتيجية الأمن القومي الجديدة، التي شددت على ضرورة الحد مما سمّته “الهجرة الجماعية” وأكدت على الحفاظ على النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي.

تحذيرات من “اختفاء الحضارة الأوروبية”

الاستراتيجية الأمريكية الجديدة، المنشورة على موقع البيت الأبيض، أثارت جدلاً واسعاً بعد تضمّنها تحذيرات من احتمال “محو” الحضارة الأوروبية نتيجة الهجرة وتراجع المواليد وقيود مفترضة على حرية التعبير.

كما أشارت الوثيقة إلى دعم واشنطن للأحزاب الوطنية داخل أوروبا والعمل على “إيجاد معارضة” داخل الدول الأوروبية، وهو ما دفع عدة قادة أوروبيين لاتهام الإدارة الأمريكية بالتدخل في شؤونهم الداخلية.

الوثيقة الممتدة على 33 صفحة تدعو لإعادة صياغة الدور الأمريكي عالمياً، مع التركيز على تعزيز التفوق الأمريكي وتحذير أوروبا من مخاطر تهدد مستقبلها.

دعم شخصيات يمينية أوروبية

ورغم الانتقادات الأوروبية المتزايدة، أكد ترامب خلال المقابلة أنه سيستمر في دعم سياسيين يمينيين ينسجمون مع رؤيته، حتى لو تسبب ذلك في مزيد من التوتر مع الحكومات الأوروبية.

محتوى مرتبط:  “تريثوا قليلاً”.. بايدن حاول إبطاء مسار انضمام السويد إلى الناتو...

وقال: “سأقدم دعمي. لقد دعمت أشخاصاً لا يحظون بإعجاب الكثير من الأوروبيين. دعمت فيكتور أوربان”، في إشارة إلى رئيس الوزراء المجري المعروف بمواقفه القومية المتشددة.

المصدر: وكالة الأنباء السويدية TT