🔥 “الصفقة الكبرى” أم خدعة موسمية بلاك فرايداي؟…

مع حلول الجمعة السوداء، تملأ الإعلانات شوارع السويد بضجيج الوعود والخصومات الهائلة. لكن خلف هذه الصورة اللامعة، تكشف الأرقام الجديدة من Prisjakt أن ما يبدو “أفضل وقت للشراء” قد يكون في الحقيقة مجرد خدعة سعرية متقنة.

لعبة الأسعار قبل التخفيضات

تشير البيانات إلى أن واحداً من كل عشرة منتجات ارتفع سعره قبل بدء تخفيضات بلاك فرايداي، بحيث يظهر لاحقاً بخصم كبير يخدع المستهلك. بعبارة أخرى:
الخصم قد يكون مجرد عودة إلى السعر القديم… وليس صفقة جديدة على الإطلاق.

وتوضح إيزابيلا أحمدي من Prisjakt أن الاعتقاد السائد بأن نوفمبر هو أفضل شهر للشراء “ليس صحيحاً دائماً”، فأسعار كثير من المنتجات كانت أفضل في سبتمبر.

الفئات الأكثر رفعاً للأسعار

وتظهر الإحصاءات أن بعض الفئات كانت الأكثر تلاعباً بالأسعار قبل العروض، ومنها:

  • ملابس الشتاء للأطفال

  • المعاطف

  • كريمات الوجه والعناية

  • التلفزيونات

  • الروبوتات المنزلية

مخالفة القانون الجديد

تكشف البيانات أيضاً أن:

  • 6٪ من السلع رُفع سعرها بمتوسط 29٪ قبل التخفيضات.

  • 12٪ من المتاجر لم تلتزم بقاعدة الـ 30 يوماً التي تفرض الإعلان عن أقل سعر خلال الشهر السابق قبل تقديم أي خصم.

هذه الأساليب، رغم أنها معروفة منذ سنوات، ما زالت قادرة على إقناع آلاف الزبائن بأنهم أمام “فرص العمر”.

المستهلكون يردون بالمقاطعة

في شوارع ستوكهولم، بدأت حالة من الرفض تظهر بين الناس.
تقول إيفا تومري التي مرت مع كلبها في دروتنينغاتان إنها قررت عدم شراء أي شيء هذا اليوم:

“كل شيء خداع! يريدون إقناعي بشراء ما لا أحتاجه. لذلك أنا مضربة عن الشراء.”

وبينما تستمر موجة التخفيضات طيلة الأسبوع، يبدو واضحاً أن “الجمعة السوداء” ليست سوداء على التجار فحسب… بل قد تكون على جيوب المستهلكين أيضاً.

المصدر: TV4

محتوى مرتبط:  غابرييلا تنتصر لكرامتها: 700 ألف كرون تعويضًا....