يعتقد كثير من السائقين أن الخروج من الدوّار “تفصيل صغير”، لكن حكمًا قضائيًا جديدًا يثبت أن هذا التفصيل قد يتحول إلى غرامة فورية. محكمة سويدية أقرّت تغريم رجل في الثلاثين من عمره 1000 كرون بعد رصده وهو يغادر دوّارًا في بلدة كونغالف دون تشغيل إشارة الانعطاف إلى اليمين، في حادثة وقعت أواخر عام 2025.
اللافت أن السائق أنكر المخالفة، ما دفع الشرطة لرفع القضية إلى الادعاء العام. وبعد المداولة، اعتبرت المحكمة أن عدم استخدام الإشارة عند الخروج من الدوّار مخالفة صريحة لقانون المرور.
لماذا كل هذا التشدد؟
الحكم فجّر نقاشًا واسعًا بين السائقين: فريق رأى أن المخالفة “بسيطة”، وآخر أكد أن الإشارات داخل الدوّارات عنصر أساسي للسلامة وتفادي التصادم. واقع الطرق يدعم الرأي الثاني؛ فالدورانات تُعد طرقًا باتجاه واحد، والتعامل معها كأي تقاطع عادي خطأ شائع ومكلف.
أخطاء متكررة… وفواتير أعلى
الخروج من المسار الأيسر مباشرة دون الانتباه للمسار الأيمن: يتحمل السائق المسؤولية كاملة عند وقوع حادث.
الدخول دون احترام أولوية المرور داخل الدوّار: قد تصل الغرامة إلى 2000 كرون.
تجاهل المشاة أو راكبي الدراجات عند المخارج: الغرامة قد تبلغ 3000 كرون.
الاقتراب بسرعة دون إظهار نية التوقف (عدم الامتثال الواضح للأولوية): 1000 كرون.
عدم الحفاظ على مسافة أمان داخل الدوّار: حتى 2000 كرون.
نصائح تقلّل المخاطر
رغم أن تشغيل الإشارة اليسرى أثناء مواصلة الدوران أو الانتقال المبكر للمسار الأيمن ليس إلزاميًا قانونيًا، إلا أن خبراء المرور ينصحون به لتقليل الالتباس. كذلك، انتبه للحافلات والشاحنات الكبيرة التي قد تستخدم أكثر من مسار بسبب طولها.
الخلاصة: في الدوّارات السويدية، الإشارة ليست مجاملة… بل واجب. ثانية واحدة على ذراع الإشارة قد توفّر عليك آلاف الكرونات—وتحمي الجميع.
المصادر السويدية المذكورة في الخبر:
TT، Carup، Sifo، Gjensidige






