🔵 نساء يُمنعن من دخول مسبح مع أطفالهن ويصفن ما حدث بأنه “إهانة علنية”!

في حادثة أثارت جدلاً واسعًا في يوتبوري، تقدّمت ثلاث سيدات سويديات من أصل صومالي بشكوى رسمية إلى مكتب أمين المظالم لمكافحة التمييز DO بعد أن فوجئن بإيقاف بطاقات دخولهن إلى مسبح لوندبي – Lundbybadet دون أي تفسير مسبق. وما زاد من استيائهن هو استدعاؤهن لاحقًا إلى اجتماع داخل مقهى المسبح وأمام مرأى الزوار، الأمر الذي وصفنه بأنه “تصرف مهين وغير محترم”.

شعور بالذهول… وبطاقة دخول تتوقف بلا مبرر

تقول سحر حسن إنها ترتاد المسبح منذ فترة طويلة مع أطفالها، ولم تتوقع أن تتلقى رسالة قصيرة تُعلمها بإيقاف بطاقتها دون توضيح. حاولت الانتظار على أمل أن يأتي تفسير ما، لكن الرد لم يصل، ما دفعها للتواصل مع السيدتين الأخريين بحثًا عن سبب القرار المفاجئ.

وبعد أيام من الانتظار، دُعيت النساء الثلاث إلى اجتماع داخل مقهى المسبح. تؤكد سحر أن الطريقة التي جرى بها اللقاء جعلتهن يشعرن كما لو أنهن في “محاكمة علنية”، وتتساءل:
“كان من الممكن عقد الاجتماع في غرفة مغلقة… لماذا أمام الجميع؟ هذا أمر مهين”.

اتهامات من الإدارة… وإنكار من السيدات

من جهتها، نفت مديرة المسبح أنابيل مولين – Annabel Molin أن يكون للقرار أي علاقة بخلفية السيدات أو أصولهن. وأوضحت عبر رسالة إلكترونية أن توقيف البطاقات جاء بسبب ما وصفته بـ”سلوكيات غير مقبولة”، مثل عدم مراقبة الأطفال بشكل كافٍ أو تقديم معلومات مغلوطة عن أعمارهم، وحتى السماح بسلوك عدواني داخل المنشأة. كما أشارت إلى حالات إعارة بطاقات الدخول أو استخدامها لإدخال أشخاص آخرين.

لكن السيدات الثلاث رفضن جميع هذه الادعاءات، مؤكدات أنهن ملتزمات بالقواعد، وأن أطفالهن يتصرفون بهدوء. وتقول ليلى إغال بغضب:
“دفعت اشتراكًا سنويًا ليس بالقليل… ثم تتم معاملتي بهذه الطريقة؟ الأمر غير عادل”.

محتوى مرتبط:  🔴 الذي شلّ الاتصالات في السويد… اعتراف رسمي يثير الجدل...

إحساس بالاستهداف… وعدم أمان داخل المسبح

السيدة الثالثة، صفية حسين، أوضحت أنها لا ترافق سوى طفل واحد، والبقية بالغون، وتشعر بأن ما حدث مرتبط بأصلها الصومالي. وتضيف:
“لم أعد أشعر بالراحة عندما أزور المسبح… أشعر بأنني مراقبة”.

ورغم إعادة تفعيل بطاقاتهن بعد الاجتماع، تقول السيدات إن شعورهن بعدم الترحيب لا يزال حاضرًا، وتُصرّ سحر على أن ما تطالب به بسيط:
“أريد فقط اعتذارًا. 11 يومًا لم أعرف خلالها سبب توقيف بطاقتي وأنا واثقة أنني لم أخالف أي قاعدة”.

رأي قانوني: غياب الشفافية يولّد شعورًا بالتمييز

المحامية كارين أبيلم – Karin Appelhem من مكتب مكافحة التمييز في يوتبوري ترى أن التعامل مع مجموعة كاملة بالطريقة نفسها بسبب خلفيتهم قد يدخل ضمن نطاق التمييز، حتى إن لم تكتمل جميع المعايير القانونية. وتشدد على أن غياب الشرح الواضح لأي قرار إداري يزيد من شعور الأفراد بالاستهداف، وأن تسجيل مثل هذه الحالات ضروري لمواجهة أي ممارسات غير عادلة.

إدارة المسبح متمسكة بموقفها… والنساء يأملن بإصلاح ما حدث

تؤكد مديرة المسبح مرة أخرى أن الهدف الوحيد هو ضمان قواعد السلامة، وأن الاجتماعات تُعقد في أماكن مفتوحة لاعتبارات تنظيمية وليس لأي سبب آخر.

لكن السيدات الثلاث يعتبرن أن القضية كان يمكن التعامل معها باحترام أكبر، ويراهنّ على أن شكواهن إلى DO ستمنع تكرار مثل هذه التجارب مع أي زائر من خلفيات مختلفة.

وفي كلمات تختم بها سحر حديثها:
“نريد فقط معاملة عادلة… وأن يُستمع إلينا كما يُستمع لأي شخص آخر”.

المصادر السويدية المذكورة في الخبر:
مكتب أمين المظالم لمكافحة التمييز DO