بعد سنوات من الدراسة والاندماج… قرار مفاجئ يُنهي حلم شقيقتين في السويد! 🇸🇪💔

في قصة تعكس الوجه القاسي لتعقيدات قوانين الهجرة، وجدت شقيقتان نفسيهما خارج السويد بعدما بدأتا ببناء مستقبل جديد فيها لسنوات طويلة.

داريا (24 عامًا) ودونيا (20 عامًا) وصلتا إلى السويد عام 2018 برفقة والدتهما، وحصلتا آنذاك على تصاريح إقامة مؤقتة. خلال سنوات إقامتهما في مدينة يونسوبينغ، تعلمتا اللغة السويدية، وأكملتا دراستهما، بل وواصلتا طريقهما نحو العمل، حيث التحقتا بمجال التمريض، أحد أكثر التخصصات طلبًا في البلاد، واضعتين نصب أعينهما مستقبلًا مهنيًا مستقرًا.

لكن مسار حياتهما تبدّل فجأة عند التقدم بطلب الإقامة الدائمة. فبعد انتظار دام قرابة ثلاث سنوات، اصطدمتا بعقبة قانونية غير متوقعة: إحدى الشقيقتين كانت قد بلغت 18 عامًا، ما أدى إلى دراسة ملفيهما بشكل منفصل، ووفق معايير أكثر تشددًا، لتنتهي العملية برفض الطلبين.

لم تستسلما للقرار، وحاولتا البقاء عبر الحصول على تصاريح عمل، إلا أن خطأ إداريًا بسيطًا ارتكبه أحد أرباب العمل تسبب في رفض الطلب مجددًا، رغم تقديم عدة طعون.

وفي خريف العام الماضي، تم تنفيذ قرار الترحيل إلى إيران، في وقت كانت بقية العائلة لا تزال في السويد. وجاء التنفيذ قبل إعلان السلطات السويدية لاحقًا تعليق عمليات الترحيل إلى إيران بشكل مؤقت بسبب الاضطرابات هناك.

تقول دونيا إن الصدمة كانت قاسية لدرجة أنها لم تستطع النوم أو الأكل لفترة طويلة. وتصف حياتهما الحالية بأنها محدودة وغير مستقرة، مع صعوبات كبيرة في التواصل حتى مع أفراد عائلتهما الذين بقوا في السويد.

قصة الشقيقتين تفتح مجددًا النقاش حول شروط الإقامة الدائمة، وتأثير الأخطاء الإدارية على مصير أفراد بنوا حياتهم لسنوات داخل البلاد. ⚖️

المصدر: وسائل إعلام سويدية.

mute
mute

English (US)
settings
microphone

محتوى مرتبط:  خمس سنوات انتظار قبل المساعدات… الحكومة السويدية تغيّر قواعد الرفاه للمقيمين الجدد! 🇸🇪