🔵 درع سويدي جديد في السماء… استثمار ضخم لمواجهة المسيّرات والصواريخ

في خطوة تعكس حجم التحديات الأمنية المتصاعدة في أوروبا، أعلنت الحكومة السويدية عن حزمة دفاعية ضخمة بقيمة 3,5 مليار كرون لتعزيز شبكة الدفاع الجوي في البلاد، مع تركيز خاص على التهديدات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية.


منظومات جديدة… وحماية أوسع

القرار يتضمن شراء أنظمة Iris-T المعروفة عسكرياً باسم “وحدة الإطلاق 98”، إلى جانب تجهيزات كاملة تشمل:

  • رادارات حديثة

  • أنظمة قيادة وسيطرة

  • مركبات نقل

  • قطع غيار وبنية دعم ميدانية

إدارة العتاد العسكري FMV وقّعت عقداً بقيمة 2 مليار كرون لتوريد الأنظمة، إضافة إلى 1,5 مليار كرون للمعدات المكملة.

وزير الدفاع بول يُونسون وصف الصفقة بأنها “تعزيز قوي” لقدرات الدفاع الجوي، مؤكداً أن السويد تحتاج إلى بنية دفاعية حديثة قادرة على التعامل مع الهجمات التي تعتمد على صواريخ كروز والطائرات المسيّرة بعيدة المدى.


رادارات ترى… حتى الطائرات الصغيرة

المنظومة تشمل ثمانية رادارات متطورة قادرة على رصد مسيّرات صغيرة بحجم علبة حليب من أكثر من 4 كيلومترات، وهي قدرات تضع السويد في مقدمة الدول الأوروبية في مواجهة الطائرات غير المأهولة.

الرادارات من نفس النوع الذي طلبته الدنمارك خلال القمة الأوروبية في كوبنهاغن هذا العام.


توزيع القوة… من الشمال إلى الجنوب

ستُرسل المنظومات الجديدة إلى:

  • فوج نوربوتن I19

  • فوج سكاره بوري P4

وذلك لتجهيز أربع سرايا دفاع جوي قصير المدى، مخصصة لحماية الألوية من الهجمات الجوية المنخفضة، بما يشمل:

  • الطائرات

  • صواريخ الكروز

  • المسيّرات الهجومية

هذه الخطوة تأتي بعد شراء أنظمة Iris-T بعيدة المدى خلال الصيف، ما يجعل الدفاعات الجوية السويدية طبقية تشمل:

  • مدى قصير

  • مدى متوسط

  • مدى بعيد


لماذا الآن؟

التوترات الجيوسياسية، الحرب في أوكرانيا، والارتفاع الكبير في استخدام المسيّرات دفع السويد إلى تسريع وتوسيع منظومتها الدفاعية. السلطات تعتبر هذه الأنظمة “درعاً حيوياً” لحماية المدن والقواعد العسكرية والبنية التحتية.

محتوى مرتبط:  الشرطة تحقق في محاولة قتل امراة بسبب علاقة غامضة...

المصدر: SVT