شهدت مدينة أوربرو تطورات خطيرة في واحدة من أكثر القضايا صدمة، بعد توجيه اتهامات رسمية في جريمة إطلاق نار وُصفت بأنها “إعدام مباشر” أمام مسجد في منطقة فيفالا.
القضية تعود إلى الصيف الماضي، عندما قُتل شاب في العشرينات أثناء تواجده قرب المسجد عقب صلاة الجمعة. ووفق التحقيقات، فإن المنفذ الرئيسي هو مراهق يبلغ 16 عاماً، اعترف بإطلاق النار على الضحية، كما يواجه تهمة إضافية بمحاولة القتل بعد إصابة شخص آخر خلال الحادث.
ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ تم توجيه تهم القتل أيضاً إلى شابين يبلغان 23 و25 عاماً، بينما يواجه تسعة أشخاص آخرين اتهامات بالمساعدة والتخطيط، في ما يُعتقد أنه جزء من صراعات بين شبكات إجرامية.
🧨 لحظات رعب داخل المسجد
بحسب روايات شهود عيان، سادت حالة من الذعر فور انتهاء الصلاة، حين اقتحم مسلح المكان وأطلق عدة رصاصات بشكل مباشر نحو أحد المصلين.
أحد الشهود قال إن المهاجم أطلق ما بين أربع إلى خمس طلقات، فيما حاول بعض الحراس منعه دون جدوى. وأكد آخرون أن الجاني كان ملثماً وفر بسرعة من الموقع، تاركاً خلفه مصابين وحالة فوضى بين المصلين.
⚠️ هل كان المسجد هو الهدف؟
رغم خطورة الحادث، تشير المعطيات الأولية إلى أن الجريمة لم تكن موجهة ضد المسجد نفسه، بل يُرجح ارتباطها بخلافات بين عصابات إجرامية.
الشرطة السويدية أوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية، مع التأكيد على أن الحادث يبدو “معزولاً”، دون وجود دلائل حتى الآن على استهداف ديني أو جماعي.
📌 القضية تفتح من جديد ملف تصاعد العنف في السويد، خصوصاً مع تورط قاصرين في جرائم خطيرة، ما يثير تساؤلات واسعة حول الأمن وتنامي نفوذ العصابات.






