خيّم الحزن على السويد مساء الخميس بعد الحادث المأساوي الذي وقع وسط العاصمة ستوكهولم، حين اصطدمت حافلة من طابقين بمحطة انتظار، ما أسفر عن سقوط قتلى وعدد من الجرحى في مشهد صادم هزّ البلاد.
رئيس الوزراء أولف كريسترسون عبّر في بيان نقلته وكالة الأنباء السويدية TT عن “حزنه العميق لما جرى”، قائلاً:
“وصلني الخبر المؤلم بأن عدة أشخاص فقدوا حياتهم وأصيب آخرون في محطة للحافلات بوسط ستوكهولم. ربما كانوا في طريقهم إلى منازلهم أو أصدقائهم أو لقضاء أمسية هادئة… أفكاري الآن مع الضحايا وأقاربهم.”
ودعا كريسترسون الجميع إلى احترام عمل طواقم الإنقاذ قائلاً:
“من المهم أن نُظهر الدعم والاعتبار لرجال الإطفاء والإسعاف والشرطة في هذه المهمة الصعبة.”
حزن سياسي شامل وتفاعل واسع
سرعان ما تفاعل قادة الأحزاب السياسية مع المأساة على منصاتهم الرسمية، معبرين عن تضامنهم وحزنهم العميق:
-
إيبا بوش، نائبة رئيس الوزراء وزعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين (KD)، قالت:
“نتلقى بحزن شديد نبأ الحادث الذي أودى بحياة أشخاص في وسط ستوكهولم. الحكومة تتابع التطورات عن كثب وباتصال مباشر مع الجهات المعنية.”
-
ماغدالينا أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S)، علّقت:
“حادث مروّع أدى إلى وفيات وإصابات عديدة. أفكاري مع كل المتضررين ومع القلقين الذين يحاولون الآن الوصول إلى أحبائهم.”
-
دانييل هيلدين من حزب الخضر (MP) كتب ببساطة:
“الخبر مؤلم… يؤلمني داخلياً.”
-
سيمونا موهامسون، ممثلة حزب الليبراليين (L)، وصفت الحادث بأنه “مفجع”، مؤكدة أن الحكومة تتابع التفاصيل “باهتمام بالغ.”
ولا تزال الشرطة والسلطات المختصة تواصل تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحادث الذي وقع في أحد أكثر شوارع العاصمة ازدحاماً، بينما يستمر نقل المصابين إلى المستشفيات وتطويق المكان حفاظاً على السلامة العامة.
المصدر: صحيفة GP السويدية






