🔴 شبكة دولية سقطت في قبضة الشرطة…

في شمال السويد الهادئ ظاهرياً، كانت خيوط قضية معقّدة تتشابك بصمت. تحقيق موسّع فتح الباب أمام كشف شبكة إجرامية تحرّكت داخل محافظة فيستربوتن كما لو كانت منظمة دولية محترفة، تُدرّب وتُنسّق وتستعين بالقُصّر، وتُخطّط لتفجيرات انتقامية ضد خصومها.

القضية تعود بدايتها إلى صيف 2023 عندما استولى ثلاثة رجال — جميعهم من خارج المنطقة — على هاتف كان يستخدمه تجّار مخدرات سابقون للتواصل مع الزبائن. هذا الهاتف أصبح البوابة التي أدخلتهم إلى عالم تجارة المخدرات في أوميو، حيث قسّموا العمل بين التخزين والنقل والتوزيع، واستخدموا أطفالاً كوسطاء تحت أسماء مستعارة مثل “إيبِرن”، “تومي”، و“كرونبرنسيسان فيكتوريا”.

ومع تقدم التحقيقات، تكشفت مرحلة أخطر بكثير. فقد تمكّن محققون متخفّون من التسلل إلى قنوات الاتصال الخاصة بالشبكة، وأجروا محادثات كشفت عن نية المتهمين تنفيذ هجمات تفجيرية ضد مطعم وسيارة لشخصين متخلّفين عن تسديد ديون. في إحدى الرسائل، طُلب من شرطي متخفٍّ نقل عبوتين ناسفتين من شيليفتيو إلى أوميو، قبل أن تضبط المتفجرات ويتم إحباط المخطط بالكامل.

الأكثر إثارة أن قيادة الشبكة كانت موزّعة بين قارّتين. أحد المشتبه بهم جرى اعتقاله في البرتغال وإعادته إلى السويد، بينما كان آخر يدير نشاطه من تايلاند قبل توقيفه وترحيله. ومع سقوط القادة الثلاثة، لاحظت الشرطة انخفاضاً واضحاً في كميات المخدرات المتداولة في المنطقة، رغم أن الطلب بقي مرتفعاً ما يفتح باب التساؤلات حول الجهة التي ستتحرك لملء الفراغ بعد تفكيك الشبكة.

المصدر: TV4

محتوى مرتبط:  ستوكهولم تحت الصدمة… مأساة “Tekniska högskolan”....