أطلقت شركة الإسكان Bostadsbolaget إنذارًا واضحًا لسكان منطقة برونسـبو في مدينة يوتيبوري، بعد تزايد ظاهرة رمي النفايات من النوافذ والشرفات، وهو سلوك وصفته الشركة بالخطير وغير المقبول، وقد يترتب عليه سحب عقود الإيجار.
الشركة أوضحت أنها لاحظت خلال الفترة الأخيرة انتشارًا كبيرًا للقمامة بين المباني السكنية، ما تسبب في تفاقم مشكلة القوارض وتدهور البيئة العامة. وعلى خلفية ذلك، اضطرت إلى تعليق ملصقات تحذيرية داخل الأبنية لتنبيه السكان إلى خطورة هذه التصرفات.
خطر مباشر على الأرواح
مدير المنطقة في الشركة، كيم ستالس، أشار إلى أن بعض الحالات تجاوزت مجرد رمي أكياس قمامة، لتشمل إلقاء فوط صحية مستعملة وقطع أثاث، لافتًا إلى حادثة علِق فيها كرسي في إحدى الأشجار بعد رميه من الأعلى.
وقال ستالس إن رمي أي جسم من الطوابق المرتفعة قد يؤدي إلى حوادث مأساوية، موضحًا أن حتى قطعة صغيرة قد تكون قاتلة إذا سقطت من طابق عالٍ.
تكلفة إضافية على الجميع
وبيّنت الشركة أنها تخصص حاليًا ما يقارب 40 ساعة عمل أسبوعيًا فقط لتنظيف النفايات في المنطقة، وهو ما يعادل وظيفة بدوام كامل، مؤكدة أن هذا الوقت كان يمكن استثماره في تحسين البيئة السكنية بدلًا من معالجة الإهمال.
وأضاف ستالس أن هذه السلوكيات تنعكس في النهاية على تكاليف السكن، موضحًا أن المطالبة بإيجارات منخفضة لا تنسجم مع تصرفات تزيد من المصاريف التشغيلية.
إجراءات قد تصل إلى سحب العقد
وفي حال تحديد هوية الشخص المخالف، يتم استدعاؤه لجلسة تنبيه رسمية، مع إمكانية فرض غرامة بسبب الإزعاج. أما في حال تكرار المخالفة، فقد يصل الأمر إلى سحب عقد الإيجار.
كما شدد مدير المنطقة على أن مسؤولية السكن لا تقتصر على حامل العقد فقط، بل تشمل جميع أفراد الأسرة وحتى الضيوف، داعيًا السكان إلى التحلي بالمسؤولية الجماعية.
ورغم حدة التحذيرات، أكدت الشركة أن الغالبية العظمى من السكان ملتزمون بالقواعد، وأن المخالفات تصدر عن فئة قليلة، داعية الجميع إلى الإبلاغ عن أي تجاوزات، معتبرة أن المنطقة هي “غرفة معيشة السكان” قبل أي شيء آخر.






