في تطور صادم أعاد أجواء التوتر إلى شوارع العاصمة، خرج عشرات الأشخاص اليوم في ستوكهولم في مسيرة غير مرخّصة يُعتقد أنها منظَّمة من قبل مجموعة “أكتيف كلوب” ذات التوجهات اليمينية المتطرفة والميول النازية. الموكب الذي ظهر فجأة ومن دون إعلان مسبق، تحرك وسط المدينة مردداً شعارات قومية حادة، أبرزها الهتاف المثير للجدل: “السويد للسويديين”.
ورفع المشاركون لافتة كبيرة تطالب بالإفراج عن ثلاثة من عناصر المجموعة المدانين منذ نوفمبر الماضي في قضايا اعتداء، ما أعطى للتحرك بعداً احتجاجياً موجهاً نحو القضاء أيضاً.
مراقبة مشددة دون تدخل
الشرطة تابعت التجمع خطوة بخطوة، لكنها فضّلت عدم التدخل رغم عدم وجود تصريح بالتظاهر. وقال روبرت سِنّردال من شرطة ستوكهولم إن الوضع ظل “هادئاً”، وإنه لم يُسجَّل ما يبرر تفريق المسيرة، في موقف يعكس سياسة الحذر المعمول بها عادة عند التعامل مع تحركات اليمين المتطرف.
نقاشات تتجدد حول التطرف وحرية التظاهر
ظهور المظاهرة بهذه الطريقة يعيد فتح النقاش حول قدرة السلطات على ضبط الحركات المتشددة، خاصة تلك التي تسعى لاختبار حدود حرية التعبير عبر تحركات مباغتة تحمل رسائل تتناقض بوضوح مع القيم الديمقراطية في السويد.
المصدر: omni.se






