بعد أسابيع من الطقس الدافئ على نحو غير معتاد في نوفمبر، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية السويدية (SMHI) أن البلاد على موعد مع تغيّر جذري في الأجواء، إذ تبدأ موجة من البرد والثلوج بالتحرك من الشمال نحو الجنوب خلال الأيام المقبلة، معلنةً رسمياً قدوم فصل الشتاء.
خلال الأسبوع الأول من الشهر، سُجّلت درجات حرارة أعلى من المعدل الطبيعي بما يصل إلى 7 درجات في مناطق نورلاند وسفيالاند، وفق ما ذكر تقرير قناة TV4. غير أن هذه الأجواء الدافئة ستنتهي مع اقتراب كتل هوائية باردة من القطب الشمالي.
وقالت خبيرة الأرصاد أولريكا إلفغرين إن فرص تساقط الثلوج تزداد بشكل واضح في معظم أنحاء البلاد:
“الشتاء في طريقه إلى النصف الشمالي من السويد، وحتى الجنوب قد يشهد أولى ندفات الثلج خلال الأسبوع المقبل”.
❄️ الثلوج تبدأ من الشمال
يتوقع أن تغطي الثلوج شمال السويد أولاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، ثم تتحرك الكتلة الباردة تدريجياً نحو الجنوب مع بداية الأسبوع القادم. وحتى الآن، لا تزال التوقعات غير محسومة بشأن مدى امتداد البرد، إذ قد يتوقف عند بحيرتي فينرن وفاترن، أو يصل حتى سكونه في أقصى الجنوب.
وحذّرت هيئة الأرصاد من احتمال تجمّد الطرق في بعض المناطق، داعية السائقين إلى الاستعداد المبكر وتركيب الإطارات الشتوية في أقرب وقت.
🌬️ عودة البرد نهاية الأسبوع المقبل
تتوقع SMHI أن تعود الأجواء الباردة بشكل أوسع مع نهاية الأسبوع المقبل، رغم وجود فترات قصيرة من الطقس المعتدل في منتصف الأسبوع.
“بنهاية الأسبوع، قد تتدفق الكتلة الباردة مجدداً نحو الجنوب، لكن من غير المؤكد إن كانت ستصل إلى جوتالاند بالكامل”، وفقاً لتقرير الهيئة.
ومع ذلك، يبدو أن الدفء غير المعتاد الذي ميّز بداية نوفمبر يوشك على الانحسار، لتبدأ السويد رسمياً فصلها الشتوي المبكر.
المصدر: Marcus Oscarsson / TV4 / SMHI






