بحسب تقرير TV4 السويدية، بدأ العنف بعد مغادرة المتهمين إحدى الحانات وسط المدينة، لتتحول جولتهم الليلية إلى “ليلة من الكراهية” كما وصفها الادعاء العام. الهجوم الأول وقع في شارع Kungsgatan حين انهال الشبان بالضرب على رجل وسرقوا أغراضه. وبعد دقائق فقط، هاجموا ضحية ثانية في شارع Birger Jarlsgatan، وركلوه على رأسه بعنف مفرط وصفه الادعاء بأنه “وحشي وغير إنساني”.
ثمّ اختُتمت سلسلة الاعتداءات في محطة المترو، حيث تعرّض رجل ثالث لهجوم صوّرته كاميرات المراقبة، وأظهرت لقطات أحد الجناة وهو يؤدي التحية النازية أثناء فراره.
خلال المحاكمة التي بدأت الخميس، روى الضحايا تفاصيل اللحظات العصيبة، مؤكدين أن المعتدين وجهوا إليهم شتائم عنصرية مقززة. وقال أحدهم أمام القاضي:
“لقد صرخوا بكلمات فظيعة… أوصاف لا تُقال. ما زلت أعاني من صداع وتورم في الورك حتى اليوم.”
التحقيقات تشير إلى أن الجناة الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاماً، مرتبطون بجماعة تُعرف باسم “وايت بويز” (White Boys) — وهي منظمة نازية صغيرة تنشط ضمن أوساط اليمين المتطرف في السويد.
ورغم الأدلة المصوّرة وشهادات الضحايا، أنكر المتهمون التهم، مدّعين أن ما حدث لم يكن بدافع الكراهية بل “دفاع عن النفس”.
القضية تثير اهتماماً واسعاً في السويد، حيث ينتظر كثيرون ما إذا كانت المحكمة ستصنّفها كجريمة كراهية منظّمة، في وقت تشهد فيه البلاد تنامياً مقلقاً لنشاط الجماعات المتطرفة والعنف العنصري.
المصدر: TV4 السويدية