🔴 لغز صادم يهز جنوب السويد… أم تُتهم بقتل طفلها قبل أن تُنهي حياتها!

في تطور درامي غير متوقع، انقلب مسار التحقيق في حادثة العثور على امرأة وطفلها بلا حياة داخل شقتهما في بلدية هوربي جنوب السويد، وهي القضية التي أثارت قلقًا واسعًا منذ لحظة كشفها صباح الثلاثاء.

بدأ كل شيء حين لاحظت مدرسة الطفل غيابه غير المعتاد، ما دفع الطاقم التعليمي—الذي ساوره القلق—إلى إبلاغ السلطات فورًا. وعند وصول الشرطة إلى الشقة، عُثر على المرأة والطفل (10 سنوات) متوفيين في ظروف غامضة.

تحول مفاجئ في التحقيقات
في الساعات الأولى، ألقت الشرطة القبض على رجل خمسيني يعتقد أنه الأب أو أحد أقارب الأسرة، واحتُجز بشبهة التورط في “جريمة قتل مزدوجة”. لكن هذه الفرضية لم تصمد طويلًا؛ إذ كشفت عمليات التحقيق الواسعة عن معطيات قلبت القضية رأسًا على عقب.

النيابة العامة أعلنت اليوم أن الأدلة ضد الرجل لم تعد كافية، ليتم إطلاق سراحه رسميًا. المدعية العامة جوسيفين سافلون أوضحت أن عمليات الفحص والاستجوابات وتحليل مسرح الحادث أدت إلى إضعاف الشبهات ضد الرجل بالكامل.

الصدمة الأكبر: الشبهات تتجه نحو الأم
وفق النيابة، الأدلة الجديدة تشير إلى أن ما حدث لم يكن جريمة قتل مزدوجة كما اعتُقد في البداية، بل حالة قتل لطفل واحد تبعها انتحار. وتضيف سافلون أن “المعطيات الحالية توضح أن المرأة هي المشتبه بها”، ما يعني أنها قد تكون قتلت طفلها قبل أن تنهي حياتها… بينما يبقى الدافع مجهولًا حتى اللحظة.

ردود الفعل والحزن يخيمان على البلدة
محامي الرجل المُفرج عنه، إريك يارنريد، رفض تقديم تعليق تفصيلي عند تواصُل قناة SVT معه، مكتفيًا بالقول إن “ما حدث مأساة إنسانية بكل معنى الكلمة”.

وفي أحياء هوربي، سادت حالة من الحزن العميق؛ إذ تجمع السكان قرب موقع الحادث، واضعين الزهور والشموع، بينما أعربت المدرسة عن صدمتها بفقدان أحد تلاميذها.

محتوى مرتبط:  محكمة سويدية تُدين رجلاً بتصوير نساء خلسة داخل متجر “ICA”...

مصدر المعلومات: SVT