تحولت “جولة قيادة” بلا هدف إلى فاجعة مروّعة على طريق E4 قرب منطقة نيكالا غرب هاباراندا، بعدما فقدت سائقة سيارة رياضية السيطرة على المركبة أثناء قيادتها بسرعة هائلة قُدّرت بنحو 270 كيلومتراً في الساعة. الحادث أسفر عن مصرع شابين كانا في المقعد الخلفي، بينما نجا كلٌّ من السائقة ومالك السيارة.
وفق تفاصيل التحقيق، وقع الحادث في مايو من العام الماضي عندما انحرفت السيارة فجأة بعد مرورها فوق مطبّ، لتسقط في حفرة، ثم “تحلّق” بين الأشجار قبل أن تنقلب وتعود إلى الطريق. أحد الركاب وثّق الثواني الأخيرة بهاتفه، ويُظهر المقطع فقدان السيطرة قبل لحظات من الاصطدام.
مالك السيارة، وهو رجل في منتصف الثلاثينيات، كان يجلس في المقعد الأمامي وهو بحالة سُكر شديد، ما دفعه لطلب صديقة تقود بدلاً عنه. وكانت السائقة، وهي أيضاً في الثلاثينيات، قد خضعت لتفتيش مروري في وقت سابق من الليلة نفسها ولم تُسجّل عليها ملاحظات.
الرحلة التي بدأت “بدون وجهة” سرعان ما تحولت إلى قيادة متهورة. وأفادت الشرطة بأن المركبة قادرة على تجاوز 300 كم/س، وأن سرعتها لحظة الحادث كانت تقارب 270 كم/س. وفي وصفٍ دقيق للمشهد، ذكر أحد الضباط أن السيارة انزلقت إلى حفرة، وارتدت عبر 2–3 أشجار قبل أن تنقلب وتدور ثم تعود إلى الطريق.
قالت السائقة في التحقيق: “شعرتُ وكأن بعض الإطارات ارتفعت عن الأرض، ثم بدأت السيارة تنحرف فوراً إلى اليمين.”
الدمار كان هائلاً؛ إذ قُذف المحرّك لمسافة نحو 50 متراً وتناثر الحطام على مساحة واسعة. ولاحظت الشرطة أن مؤشر السرعة توقّف عند 210 كم/س، معتبرةً ذلك مؤشراً تقريبياً للحظة توقف المحرّك.
الخلاصة: نجا السائقة ومالك السيارة بأعجوبة، بينما قضى الصديقان في مكان الحادث، في واقعة تعيد فتح ملف السرعة الجنونية وخطورتها القاتلة على الطرقات.
—
المصدر: Polisen






