استفاقت العاصمة الإيرانية على تطور غير مسبوق حمل في طيّاته نهاية مرحلة كاملة. فقد أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي داخل مكتبه في ساعات الصباح الأولى، قبل أن تعلن السلطات الحداد العام لمدة أربعين يوماً، وسط أجواء توتر وتعهدات برد قاسٍ.
الهجوم، وفق تقارير متداولة، استهدف مقر إقامة المرشد بشكل مباشر عبر قصف مكثف وُصف بأنه من أدق العمليات العسكرية والاستخباراتية في تاريخ الصراع بين الطرفين. وأشارت مصادر إسرائيلية لاحقاً إلى العثور على جثمان خامنئي، فيما تحدثت تقارير دولية عن اطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على صور من موقع العملية بعد تنفيذها.
ترامب علّق سريعاً على الحدث، معتبراً أن مقتل خامنئي يمثل “فرصة تاريخية للشعب الإيراني لاستعادة بلده”، مؤكداً أن العملية جاءت نتيجة تعاون استخباراتي وثيق مع إسرائيل وقدرات تتبع متقدمة. 🛰️
ولم يقتصر الاستهداف على المرشد فقط، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نجح في تصفية عدد من كبار الشخصيات في هرم السلطة الإيرانية، من بينهم وزير الدفاع ومستشارون بارزون، إضافة إلى أفراد من عائلة خامنئي بينهم أحد أبنائه.
هذا التطور المفاجئ أعاد رسم مشهد الصراع في الشرق الأوسط، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة عنوانها التصعيد غير المسبوق وعدم الاستقرار، في وقت يترقب فيه العالم شكل الرد الإيراني المحتمل وتداعياته الإقليمية والدولية. 🌍⚠️






