ستوكهولم: اختارت لجنة الترشيحات في حزب الوسط النائبة إليزابيت تاند رينغكفيست لتكون المرشحة الجديدة لرئاسة الحزب، وذلك قبل أيام قليلة من المؤتمر العام المرتقب في مدينة كارلستاد، وفي وقت حرج يسبق الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل.
جاء الترشيح بعد الاستقالة المفاجئة لرئيسة الحزب السابقة آنا-كارين هات، التي غادرت المنصب بعد أقل من نصف عام على توليه، مبررة قرارها بتعرضها لحملات تهديد وكراهية متكررة.
تشغل رينغكفيست حالياً رئاسة الكتلة البرلمانية للحزب، إضافة إلى كونها المتحدثة الرسمية في الشؤون الاقتصادية، وتُعد من أبرز الوجوه التنظيمية في الوسط، إذ تجمع بين الخبرة السياسية والاقتصادية الواسعة.
من جهة أخرى، يأمل أنصار الحزب أن يسهم اختيارها في إعادة التوازن إلى صفوف الوسط الليبرالي، أحد أحزاب المعارضة في البرلمان إلى جانب الاشتراكيين الديمقراطيين، حزب البيئة، وحزب اليسار. وكان الحزب يواجه في الأشهر الماضية نقاشات حادة حول التحالفات الانتخابية المقبلة وموقفه من الحكومة اليمينية بقيادة أولف كريسترشون، التي حاولت استمالة هات دون نجاح، بعد أن أكدت الأخيرة أن الوسط “لن يصبح حزب تيدو جديد”.
من هي إليزابيت تاند رينغكفيست؟
ولدت رينغكفيست في 20 فبراير 1972 في بلدية سونّي (Sunne) بمقاطعة يامتلاند شمال السويد. درست الاقتصاد في كلية التجارة في ستوكهولم بين عامي 1991 و1996، وبدأت مسيرتها السياسية مبكراً في مجلس بلدية أوسترشوند حيث نشطت بين عامي 1991 و2010.
كما شغلت منصب الرئيسة التنفيذية لمنظمة “فوريتاغارنا” (Företagarna)، الممثلة لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة في السويد، بين عامي 2011 و2015.
إلى جانب ذلك، كانت عضواً في عدد من المجالس الإدارية، بينها مؤسسة Skärgårdsstiftelsen ومجموعة Storskogen الاستثمارية، كما عملت مستشارة سياسية لوزيرة الاقتصاد السابقة مود أولوفسون في الفترة من 2006 إلى 2010.
رينغكفيست متزوجة من إريك رينغكفيست، ولديهما طفلان من مواليد 2003 و2004.
المصدر: وكالة الأنباء السويدية TT






