ابتداءً من يوم الخميس 1 يناير/كانون الثاني 2026، يبدأ في السويد تطبيق قانون جديد يتيح للمهاجرين الحاصلين على إقامة لجوء أو لمّ شمل على أساس اللجوء التقدّم للحصول على منحة مالية حكومية كبيرة في حال قرروا مغادرة البلاد طوعًا والعودة إلى بلدانهم الأصلية، أو إلى دولة غير أوروبية كانوا يقيمون فيها سابقًا.
البرنامج، الذي يندرج ضمن ما يُعرف بسياسة العودة الطوعية، يُعد من حيث القيمة المالية الأعلى على مستوى أوروبا، ويهدف إلى منح الراغبين بالمغادرة فرصة “بداية جديدة” خارج السويد.
💰 كم تبلغ منحة العودة؟
قيمة الدعم تختلف بحسب الوضع العائلي، وجاءت على النحو التالي:
-
شخص بالغ واحد:
350 ألف كرونة سويدية (نحو 37 ألف دولار). -
الأطفال:
25 ألف كرونة لكل طفل. -
زوجان أو شريكان (Sambo):
حتى 500 ألف كرونة كحد أقصى. -
عائلة كاملة:
سقف الدعم يصل إلى 600 ألف كرونة سويدية.
ملخص سريع:
| الحالة | المبلغ بالكرونة | بالدولار تقريبًا |
|---|---|---|
| شخص بالغ | 350,000 | ≈ 37,000 |
| طفل واحد | 25,000 | ≈ 2,700 |
| زوجان / شريكان | حتى 500,000 | ≈ 55,000 |
| عائلة (حد أقصى) | حتى 600,000 | ≈ 65,000 |
📋 ما الشروط الأساسية؟
الاستفادة من المنحة مشروطة بعدة متطلبات رئيسية، أبرزها:
-
أن تكون العودة طوعية بالكامل دون ضغط أو إكراه.
-
تقديم طلب رسمي عبر Migrationsverket.
-
الالتزام بمغادرة السويد بشكل دائم وعدم العودة لإقامة طويلة الأمد.
-
تسليم تصاريح الإقامة أو اللجوء بعد تنفيذ العودة.
-
إثبات أن العودة ستكون إلى البلد الأصلي أو بلد إقامة دائمة سابقة خارج أوروبا.
🤔 قرار يتجاوز المال
ورغم أن المبالغ المطروحة قد تبدو مغرية للكثيرين، إلا أن القرار لا يُختزل بالأرقام فقط.
فبالنسبة لبعض العائلات، تمثل العودة فرصة لإعادة بناء الحياة بعيدًا عن ضغوط المعيشة وتحديات الاندماج.
بينما يرى آخرون أن الاستقرار، تعليم الأبناء، والعمل، والأمان طويل الأمد في السويد لا يمكن تعويضه بمنحة مالية مهما بلغت.
السؤال المفتوح:
هل ترى في “العودة الطوعية” فرصة حقيقية لبداية جديدة؟
أم أن البقاء في السويد، رغم كل الصعوبات، يظل الخيار الأكثر أمانًا للمستقبل؟






