🔴 لغز تسميم داخل مستشفى أوبسالا… أربع إصابات خطيرة والمشتبه به خلف القضبان!

في حادثة أربكت الوسط الطبي وأشعلت التساؤلات داخل مستشفى أوبسالا الجامعي، تعرض أربعة من موظفي قسم الأطفال لأعراض مفاجئة وخطيرة خلال فترة قصيرة، ما دفع الشرطة لفتح واحد من أوسع تحقيقاتها في قضايا الشروع بالقتل داخل منشأة صحية.

بدأت القصة في 25 أكتوبر عندما سقطت ممرضة أثناء مناوبتها وهي تعاني من ارتفاع حاد في الحرارة، اضطراب في القلب، رعشة قوية وضغط دم مرتفع. وبعدها بأيام معدودة فقط، أصيب ثلاثة موظفين آخرين في القسم ذاته بالأعراض نفسها، ليظهر بوضوح أن الأمر يتجاوز مجرد مشكلات صحية عابرة.

تحقيقات هيئة السلامة المهنية أشارت إلى أن جميع المصابين عانوا من انخفاض خطير في مستوى البوتاسيوم في الدم — حالة قد تتسبب بفشل حاد في القلب وتشكل خطراً مباشراً على الحياة. ومع تزايد المؤشرات على احتمال وجود يد خفية وراء ما حدث، تصاعدت جهود الشرطة لكشف الحقيقة.

وبعد مرور أكثر من شهر على آخر إصابة، ألقت الشرطة القبض على مشتبه به يوم الجمعة الماضي. ومع نهاية عطلة الأسبوع، أعلن الادعاء العام أن مستوى الشكوك ضده ارتفع بشكل كبير، ما دفع النائب العام للمطالبة بحبسه احتياطياً على خلفية الاشتباه القوي بمحاولة قتل.

المدعية العامة إيما هيغستروم أكدت أن القرار استند إلى نتائج تحقيق إضافية، لكنها امتنعت عن الكشف عن أي تفاصيل حفاظاً على سرية سير التحقيق.

من جهتها، شددت إدارة المستشفى الإجراءات الأمنية داخل المكان لضمان سلامة الموظفين، وتشمل الخطوات المتخذة:

  • استمرار وجود الحراس في المرافق

  • تقييد الوصول إلى بعض الأقسام

  • تزويد العاملين بمعلومات دورية لطمأنتهم

أما الموظفون الأربعة فقد غادروا العناية المركزة، واستجوبهم المحققون في إطار محاولة فك لغز ما حدث داخل القسم الذي تحول فجأة إلى مسرح لاشتباه جنائي غير مسبوق في تاريخ المستشفى.

محتوى مرتبط:  في لوند.. “الفطر السحري” يدخل ساحة الأبحاث لعلاج فقدان الشهية

القضية لا تزال محاطة بالسرية، وتثير الكثير من الأسئلة حول كيفية حدوث محاولة تسميم داخل مؤسسة يفترض أن تكون أكثر الأماكن أماناً… والأهم: ما الدافع الحقيقي وراء ذلك؟

المصدر: SVT