بعد ليالٍ طويلة من البرد والعتمة، بدأت شمس الجنوب السويدي ترسم ملامح فصل جديد طال انتظاره. درجات الحرارة أخذت بالارتفاع تدريجياً، ومعها عاد التفاؤل لدى السكان بأن الشتاء يوشك على الانسحاب – ولو مؤقتاً. 🌤️
ووفق المعايير الجوية المتبعة في السويد، لا يُعلن عن دخول الربيع إلا عندما تبقى الحرارة فوق الصفر المئوي لمدة سبعة أيام متتالية. وتشير المؤشرات إلى أن أول يوم في هذه السلسلة سُجّل يوم السبت الماضي في مناطق جنوب البلاد، ما يعني أن نهاية الأسبوع الجاري قد تحمل الإعلان الرسمي إذا استمرت الأجواء على هذا النسق. 📅
وفي حال استقرار الطقس حتى 21 فبراير، فسيُعتمد هذا التاريخ كبداية رسمية للربيع هذا العام. المثير أن هذا الموعد يطابق تقريباً توقيت العام الماضي، بينما كان الربيع في عام 2023 قد تأخر عدة أيام إضافية.
التوقعات الحالية تتحدث عن أجواء ألطف مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، حيث قد تلامس درجات الحرارة نحو 10 درجات مئوية في بعض مناطق الجنوب، وهو ما يمنح إحساساً حقيقياً بأن الشتاء بدأ يفقد قبضته. 🌡️
لكن خبراء الطقس لا يستبعدون تقلب الصورة مجدداً، فهذه الفترة من العام معروفة بمفاجآتها. قد يتقدم الربيع خطوة، ثم تتسلل موجة برد تعيد الأجواء الشتوية بشكل مؤقت. ❄️
فهل نحن أمام بداية فعلية لموسم أكثر دفئاً، أم مجرد فسحة قصيرة قبل جولة جديدة من الصقيع؟ الإجابة ستتضح خلال الأيام القليلة القادمة… وحتى ذلك الحين، تبقى الأنظار معلّقة على ميزان الحرارة. 🌸






