في أجواء يسودها الحوار والانفتاح، نظّمت جمعية صدى في مدينة هيلسنبوري فعالية حملت عنوان “مجتمع خالٍ من العنف”، بهدف رفع الوعي المجتمعي ودعم النساء في مواجهة ظاهرة العنف الأسري.
قدّمت المحاضرة نادية جبر، المستشارة في الصليب الأحمر السويدي، التي تناولت خلال حديثها أشكال العنف المختلفة والعوامل التي تساهم في تفاقمها، مركّزة على تحديات العائلات المهاجرة التي تواجه صدمة ثقافية وصراع هوية بين جيل الأهل والأبناء.
وتحدثت جبر عن تأثير الصدمة الثقافية على استقرار العلاقات الأسرية، إلى جانب العزلة الاجتماعية والحواجز اللغوية التي قد تخلق فجوة مؤلمة بين أفراد الأسرة. كما تطرقت إلى سوء الفهم الثقافي وما يخلفه من آثار نفسية وجسدية على الضحايا، مع مقارنة بين التشريعات الخاصة بمناهضة العنف في عدد من الدول، مؤكدة أهمية الوقاية والتدخل المبكر لحماية الأسر من الانهيار.
اللقاء شهد حضور عدد من السيدات والناشطات في المجال الاجتماعي بمدينة هيلسنبوري، وسط تفاعل كبير ونقاشات صريحة حول التحديات التي تواجه المرأة والأسرة في بيئة متعددة الثقافات.






